١شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاهافنادَتْني فلبّاها فَتَاها ٢أَنا من تعلمينَ فتى القوافيإذا أطرَيتُ أُستاذي أباها ٣أُجِلّ الحكمةَ الغراءَ أُمّاًوأُكرِمُ شيخَها الباني عُلاها ٤حَماها للبيانِ حِمىً عَزيزاًوأَدَّبَني فَتّياً في حِماها ٥سَواءٌ نحنُ لم نُعظِمْ سِواهولم يعظم سواي ولا سواها ٦وضعتُ عِمامتي ونَشَدتُ ندّيأَنا ابنُ جلاً ومثلُكَ من جَلاها ٧وهَبْني قلت مثلك بيد أنّنيأراك ولا أرى لكَ أن تُضاهى ٨عذيري أنْ أُباهي في بيانيفمن أدًّبتَ يُعذَر إن تباهى ٩أنا مِن أمّةِ أطلعتَ منهاهُدىً حقاَ وأقلاماً نِزَاها ١٠ترى أمَّ اللغات أَبرَّ أُمّبعزَّتِها وإن كَثُرَتْ لُغَاها ١١وإِنك خير من رَكَنَت إليهفقادَ جنُودَها وَحَمى لِواها ١٢أُخذْنّا عنك عاطِرةَ المعانيوفرَّقْنَا على الدينا شذاها ١٣ونفسُكَ وَهْيَ لم تبرَحْ هُدَاناأضأنا كلًّ قُطرٍ من هُداها ١٤أَلَسْتَ إمامَ مَن نظم القوافيفأرقصْتَ النفوسَ على صَداها ١٥غوانٍ في كِساءٍ جاهليّبروحي اليومَ عصِرياً كساها ١٦أعارتها البداوةُ كلًّ حُسْنٍوزادَتْها الحضارَةُ من سَناها ١٧لَبست عباءَة العربيّ تُزهَىبِها حتّى بَزَزْتَ مَنِ ارتداها ١٨ووشَّتها علومُ اليومِ وَشياًكأنَّ سناءه من كَهْرَبَاها ١٩وقد أَحيَتْ لنا العُصُر الخواليرِواياتٍ أَجلَّكَ من رَواها ٢٠كأنَّك كنتَ رافائيلَ فَنّاًتضيف لِفَنّه لُغَةً وَفَاها ٢١رأى فأجادَها صُوَراً ومعنىًوأُستاذي أَجَادَ وما رآها ٢٢سلوا الفصحى فهل ظَفِرت بِواقٍسِوَى القرآنِ قبلَكَ قد وَقَاها ٢٣كشفتَ كنوزَها للعلمْ حتَّىلَتَحسدها اللغاتُ على غِناها ٢٤وخِفْتَ على جواهِرٍهَا فلمَّاأَتَى البستانُ يحميها حَمَاها ٢٥أَمّا واللهِ لو حَدَّثْتُ نفساًحديثَكَ وهي ذاتًُ تُقىً زَهَاها ٢٦هزرتُ النفسَ أَلتمِسُ التصابيفهزَّتْني وقد لَمَستْ صِباها ٢٧رأت من كُوَّة الأيامِ نوراًأعادَ لها خَيالاً مِن بَهَاها ٢٨وشَاقَتْهَا عهودٌ كنتَ فيهاتهذّبها وتُكبر مُشتهاها ٢٩ويومَ تبثّ روحك في دماهاويوم تصون إن عبِثَتْ حَيَاها ٣٠كريماً غير مانِعِها جميلاًكأنَّك نعمةٌ بلغت مَداها ٣١وتلمُس ضعفَها فتُدِيل منهقوى حقّ تُعَزِّزُ مِنْ قواها ٣٢حليماً لوغضِبتَ ورُبَّ نفسٍعلى غَضَباتها يُجْلَى صفاها ٣٣بنفسي نفسك البادي سَنَاهاإذا ضَحِكاتُها عَلَتِ الشِفاها ٣٤فشفّت عن تواصُفِها ونمَّتعن الخُلق الكريمِ متى ثَناها ٣٥فما ملَكٌ أرقَّ وقدْ تراضىولا طِفلٌ أحَبّ وقد تلاها ٣٦رأيتُك والثمانون الغَواليتسيرُ بِها على مَهلٍ خُطاها ٣٧لقد حمّلتَها أَدَباً وعِلْماًفنَاءَ بما تحمَّلَ كاهِلاَها ٣٨فلم أرَ مثله عُمراً نَمَتْهُإلى المجدِ الكرائُم أو نماها ٣٩أرى الدنيا قلوباً مثلَ قلبيتَرُفُّ عليك تستجدي الإله ٤٠حياتك مّنة ورضاك نُعمىفعِش للفَضْل واستبقِ الرَّفاها ٤١إذا رُزقَ السلامةَ ندبُ قومٍفقد رُزقوا به عِزّاً وَجَاها ٤٢سألتُ الحكمةَ الغراءَ أُمّيأَقَصَّر في المَهمَّة من قَضاها ٤٣وهل أدّى الرسالةَ وهْيَ حقٌّكما ابتغتِ الفَصاحةُ وابتغاها ٤٤ألا في ذِمَّة الدهرِ القوافيإذا تاهت بسيّدها وتاها المصادر والحقوقرقم القصيدة 111348