١فرشوها لآلئاً ونُضاراثمّ قالوا هذي الطريقُ فسارا ٢لا تلوموهُ غَرَّهُ الوصفُ حتَّىفاتهُ أنْ قضى سواهُ اغترارا ٣رُبَّ سعدٍ يجيءُ للمرء عفواًوشقاءٍ لكلن يجيءُ اضظرارا ٤طمعٌ في النفوس أن يحسب المرء طريق الغنى تكون اختصارا ٥وفسادٌ في الرأي أن لا يُريناالوهمُ إلاّ سعادةً ويسارا ٦شهدوها في الغربِ تبني قصوراًمَا رأوها في الغربِ تمحو ديارا ٧غرَّهم ظاهرُ البها فتعامَواعن قبيحٍ تحت البهاء توارى ٨وأتونا بها وقد عرَّبوهافقرأنا فيها الشقا والبوارا ٩إنَّ في بعض مَا اقتبسنا من الغربِ كمالاً وإن في البعض عارا ١٠فخلعنا التمدُّنَ الحقَّ عنّاولبسنا التمدنَ المستعارا ١١يا ابنة الغربِ حجّبي وجهَكِ الكالحَ عنِّي وأَوسعيني نفارا ١٢واستُري ذلكَ الجمالَ المُدَاجيوامنعي ذلك البها الغرّارا ١٣قبَّحَ اللُه كلَّ حسنٍ يحليكولو كانَ يُخجلُ الأقمارا ١٤يا ابنةً الغربِ مَلّقي الناسَ مهماشئتِ واستلفتي لك الأنظارا ١٥فصعودٌ طوراً وطوراً هبوطٌلعنَ الله هذهِ الأسعارا ١٦كان ما كان بيننا وتقضّىفاغربي اليومَ لا وُقيتِ العثارا ١٧ربِّ هل كانَ مثلَ حظَي حظٌّلبسَ الليلَ في الحياةِ شعارا ١٨أفأسعى وراءَ زقيَ دهراًوألاقي في لحظتينِ الدمارا ١٩زادُ شيخوختي جناهُ شبابيضاع لكنْ في النفسِ أبقى شرارا ٢٠طائرٌ كانَ في يميني فلماملقوهُ غنّى قليلاً وطارا ٢١أيُّها الناسُ حكمة من شقيٍزاده البؤْسُ في الزمان اختبارا ٢٢إنَّ هذي التي تسمُّون بورصةفتغُّر الأبكارَ والأبصارا ٢٣هي أفعى رقطاءُ لا تقربوهاوهي نارٌ تكوي حذارِ النارا المصادر والحقوقرقم القصيدة 111361