١عذرتُ الموت لم أوسعهُ ذاماجلالُ الموت إن تدَع الملاما ٢مشى أعمى الخُطى قدراً مطاعاأسُمّي الحقَ أمْ سُمّي الزؤاما ٣رسول الخلدِ في الدنيا يؤدّيرسالَتَه إِلى الدنيا لِزَاما ٤غَشَا لبنانَ يحمِلها فلماأطلَّ الفجرُ مرّ بها لِمَاما ٥شجاني أنَّ في كفَّيه طيباًأغال الجسر أم سرق الخُزَامى ٦أبا حسنٍ نُعيتَ فكنت دنيارُزِئناها وغاياتٍ عظاما ٧سماءٌ رُصّعت بمنىً زواهٍنيازِكَ كلَّ ناحيةٍ ترامى ٨وروضٌ طلَّه أملٌ نديٌّففتّح عن أزاهرها الكماما ٩غنمناها روائعَ دائماتٍلوِ الدَّهرُ الذي صافاكَ داما ١٠جرى قدَرٌ فبدَّدَها سماءًوجَنةَ مؤمنٍ ومُنىً جساما ١١فكان أحقَّ ما قدّمتَ ذنباًوصار أَحبَّ ما حلاّكَ ذاما ١٢يَهونُ عليّ أن تُرمى بضيمولكن حيث تأنف أن تضاما ١٣كفاك بعصمة الإسلام جاهاًوحسبُ المؤمنين بك اعتصاما ١٤ويا لك نجمةً لمعت فغارتفصارت في فم الخلد ابتساما ١٥هل الخلدُ الذي نُبّئْتَ عنهسوى التاريخ ينتظمُ الأناما ١٦خلقناه بقاءً من فناءٍفخوفُ الموتِ قد وَلَدَ الدواما ١٧صحائفُ للخلود مسلسلاتٌحَوَين الدهرَ عاماً ثم عاما ١٨أَرى لك صفحةً فيها كأنيرأيتُ الفجرَ صاغ بها الكلاما ١٩حياةٌ شابها قِصَرٌ أراهيَعيبُ على السنا البدرَ التماما ٢٠أُسائِلُ كلَّ ذي عينين عنهاوأصدُفُ لا أُسائل من تعامى ٢١حوتكَ اثنينِ كلّهما عظيمٌصديقَ الناسِ والرجلَ الهُماما ٢٢ذكرتُكَ والبلادُ تُحسُّ حُمّىمن الأهواء تحتدم احتداما ٢٣وقومُك يرصُدون الجوَّ تأتيطلائعُهُ سَحاباً أم جَهَاما ٢٤تصدَّع رأيُهم فمضَوا شتيتاًمن الآراءِ خُلفاً وانقساما ٢٥وأَوشك أن يَشبُّوها ضروساًيكون وقودُها جُثَثاً وهاما ٢٦فكنتَ لفتنةِ الأَفكار قيداًوكنتَ لثورة الحقدِ اللجاما ٢٧كأنَّ عمامةً بيضاءَ تعلوجبينَكَ رايةٌ تُلقي السلاما المصادر والحقوقرقم القصيدة 111364