١عرفتُه والنجادُ الحُرُّ رائدُهُيزهو بأخلاقِهِ كالغصن بالوَرَقِ ٢لم تَثْنِ هُوجُ المعاصي من شمائلهولاَ نَفَحاتِ الطيبِ في الخُلُقِ ٣كأنما ذابَ فيه الفجرُ منبثِقاًفطهّرتْ نفسه كالفجرِ في البُنُقِ ٤واشتاقَها الزهرُ نفساً طابَ عُنْصُرُهافعاذَ بالأَرْوْعَينِ الحسنِ والعَبَقِ ٥عذراء كالنجمةِ الغراء كاسيةمطارفَ النور تجلو غيهبَ الغَسَقِ ٦إلا الردى غيمة من حولها فخبتكأنّها نجمة الملاّح في الأُفُقِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 111375