١خفقان برق وارتجاف جنانهذا نعيّك طاف في لبنانِ ٢السلك يرجف والقلوب خوافقفالخافقان عليك يرتجفانِ ٣بَكَرَ النعيّ مروِّعاً بمحمدمُهَجَ العداةِ وأنفُسَ الخلاّنِ ٤يا يومَه ما فيك غيرُ لواعجبين الضلوع لها لظى النيرانِ ٥يا يومَه ما فيك غيرُ مدامعتذري وغيرُ تلهّف وحنانِ ٦طفنا به ويدٌ تعالج أدمعاًويدٌ لقلب دائم الخفقانِ ٧حتى إذا سكن الوجيف وأمسكتحيناً مدامعنا عن التهتانِ ٨وتخشّعت منّا النفوسُ وراعهاما في المنَّية من رهيب الشانِ ٩وثبت إلى المُقَل القلوبُ تشوّقاًوغدت ترفّ عليه بالأجفانِ ١٠من قال يوماً قبل يومِ محمدٍإنّ القلوب مكانُها العينانِ ١١يا مُفنيَ الصبرَ الجميلَ لو أنهيَفْنَى لعيك ولا تكون الفاني ١٢يا مُصعِدَ الزفرات لو أصعدتهاووَفَتْ حياتَك حسرةُ اللّهفانِ ١٣يا مؤنسَ المَوتى بمُدرجة الفناآنستَهم يا موحشَ الأوطانِ ١٤أمسيتَ حيث عَدَتْك أسبابُ المنىولقد تكون وأنت لهفُ أماني ١٥وغياثُ محتاد وموئلُ بائسونصير مفتقرٍ وملجأ عانِ ١٦يا نِعْمَِ هاتيك الخلال حديثُهاوقضيتَ وهي حديث كلِّ لسانِ ١٧لو كفًّنوك بها غَنِتَ بطِيبهاعن راتعات الطيب في الأكفانِ ١٨ولقد ذكرتك والحوادث جمَّةوالحربُ ملءُ العين والآذانِ ١٩والموتُ تقذفه البنادقُ والثَرىسال النجيع عليه أحمرَ قاني ٢٠والأرضُ واجفة يكاد عظيم ماتلقاه يُذهلها عن الدًّوَرانِ ٢١والناس بين مكذِّب ومصدِّقنبأَ السلام ومننتهى العُدوانِ ٢٢فحمدتُ رأيَك عاقلاً متحفِّظاًتتتبَّعُ البرهانَ بالبرهانِ ٢٣تُدلي بحجّة عالمِ لا مُدَّعٍسفهاً ولا متصَّنِّعَ العرفانِ ٢٤أَدبُ المُناظر في الجدال وحُكمة الشيخ الحليم بحضرة الشبّانِ ٢٥الحربُ علمٌ والشجاعةُ خلَّةفالرأي قبل شجاعة الشجعانِ ٢٦أَمحمدٌ لا الماضياتُ رواجعٌيوماً ولا المستقبلاتُ دوانِ ٢٧رأيي كرأيك في الزمان وأهلهوالناسُ فوضى والحياة أمانِ ٢٨عبثاً أحاول أن أبثّك لوعتيفعواطفي غلبت على إمكاني ٢٩لا عِلمَ لي في الغامضات وكنههافأقول بالرحمات والعفرانِ ٣٠حسبي عزاءً أنني لك ذاكرٌوالقلب قلبي والبيان بياني المصادر والحقوقرقم القصيدة 111377