انتقل إلى المحتوى
انضم

أي بشرى ترى وأية حالة

أمين تقي الدين
١أيّ بُشرى تُرى وأية حَالَةلفؤادٍ قد حَققوا آمالَهْ
٢أيُّ قلبٍ وما ترنّح بِشراًأَيّ نفسٍ وما انثنت ميّالَهْ
٣ما لِقومٍ لقد أُصيبوا بجرحٍلم يُرَجّوا لولا الرجاءُ اندمالَهْ
٤فاغتدوا اليومَ في أَتمِّ صفاءٍبَعد أَنَّ الخطبَ المُلمَّ أزِاله
٥شاركتهم سحبُ السما بِهَناهُمُفاغتدَتْ فوقَ أرضِهم هطًّاله
٦واكتسى لبنانُ برودَ كمالٍمن ثلوجٍ غطّت لَدينا تِلاله
٧فكأَنًّ الآشجارً تهتِف فيهربًّنا زِد إذا تَشاءُ كمالَهْ
٨وكأَنَّ الشمسَ المضيئةَ ولَّتمذ رَأتْ وجهَ سيّدي وَجَمالَه
٩فتراها تحت الغيومِ توارتإذ رأت بدرَنا وحَولَيه هالَهْ
١٠لو أراد الإلهُ عنها بديلاًلم نَقُلْ يوماً ذرّ قرنُ الغزالَه
١١فَمُحيًّا مولايَ بالطُّهر يبدومُشرِقاً مثلَ البدر حاز الكتمالَه
١٢إن فيه نورَ الهدى وعليهخُطَّ سطرٌ معناه ينفي الجهالَه
١٣يا أبا الطُّهر يا أَبا الفضل مولاي بولساً مَن لا نلتقي أمثاله
١٤جئتَ ربعاً لولا وقارك فيهكان فرطُ السرور حقّاً أماله
١٥ورأيناك قد حَللتَ بقطرٍفرأينا أن السلامَ حَلالَهْ
١٦لا جُناحٌ عليه إن مال تيهاًفإلهي آمالَهُ قد أنالَهْ
١٧لا تلُمْ فالتوفيق مال إليهكلُّ نفسٍ مع الهوى ميّاله
١٨واعذَرَنْهُ إذا تمايل أنساًفمن البشر والهنا لا مُحالَه
١٩أَسْمَعَتْهُ باريس عنك حديثاًعَمَّ منه سهولَهُ وجبالَه
٢٠وأرَتْهُ مصرٌ شهادة صدقٍعَزَّزت كل ما الورى عنك قاله
٢١تلك أعماله تدلُّ عليهفانظروا بعد بُعدِهِ أَعمالَه
٢٢وسلوا أَعواد المنابرِ في الشرقِ وباريسَ تفقهوا أفضالَهْ
٢٣عَرَفَتْه فكن إذ يَنْتَويهاتتبارى كعالماتٍ مقالَه
٢٤ولدى بًعدٍِه تئنُّ اشتياقاًكيتيمٍ يبكي وبندبُ آلَه
٢٥يا إماماً عرفته من بعيدٍقبل مَرْآه إذ عرفتُ خِصالَه
٢٦كان من قبلُ يحسدُ المسعُ طرفيوأرى الآن نُوَّلا نفسَ حاله
٢٧عشقتْهُ أذني وعيني ولكنتلك أوصافه وهذي جَمَالَهْ
٢٨حاملٌ صدرُهُ صليباً ولكنْحاملٌ طَيَّ قلبِهِ أثقالَهْ
٢٩لا بسٌ خاتَماَ لقد خَطَّ فيهإن ربّي حَسْبي أجِلُّ جلالَه
٣٠ايهذا الحَبْرُ الذي قد أرانيبولسٌ فيه راسماً تمثالَه
٣١جئتُ أُثني عليك لكنَّ مثليذُو قُصورٍ فيه راسماً تمثالَه
٣٢لا سَنَتني البُشرى وقد كنتُ عِيّاًفتصيّرتُها فصيحَ المقاله
٣٣فتقلّدْ مولاي ذا المنصبَ السامي وكن رَِاعياً بعينيك حالَه
٣٤وعلى الربّ فالْقِ كلَّ اكتمالٍلم يَخِب مَنْ ألقى عليه اتّكالَه

اقرأ أيضًا لـأمين تقي الدين

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 111378