انتقل إلى المحتوى
انضم

في صباه

محمد سعيد الحبوبي
١هَلْ إنعَقدَت أكاليل الشِعورعلى غير ِالأهِلٌةِ والبِدورِ
٢وهَلْ سَفِرَتْ براقِعُ مِنْ شقِيقٍعَلى الوَجناتُ مِنْ نار ٍونور
٣خدودٌ بالجمالِ مورداٌتُوالحاظ فترنَ عن الفتورِ
٤وأجسامُ تَكادُ تَذوبُ لُطفاًباكبادٍ تقِدٌ مِنَ الصخورِ
٥وانسُ من ظباء الحي تعدواأنيساتُ المجالس غيرَ نورِ
٦تبرٌجها الملاعِبُ والمَلاهيمفضضٌة المَباسم والنحورِ
٧فما ادري ثغوراً من عِقودٍتُفَصٌل أم عِقوداً مِنْ ثغُورِ
٨معاطفَهنٌ أغصان المَغانيوأوجُهُهُنٌ أقمارَ الخِدورِ
٩جُزِينَ الرمل في أحقافِ رَملٍتَكاد تَسِلٌ أثناء الخِصورِ
١٠وارَّجن الحمى باريج مِسكٍركَبْنَ حقاقَه فوقَ الصِدور
١١مراشِفَهُنٌ والمُقَل السَواهيتُريكَ الحُسنَ في جورٍ وجور
١٢وفي وجناتهن رياضُ حُسنٍواقمارٌ فمن نور ونور
١٣فلم نعرف محولاً في ربوعولم ندرك سراراً في شهور
١٤ومخطفة الحشا تختال تيهاًكخوط البان في كفٌي هَصور
١٥إذا بَرَزت أذالَتْ ليل شِعرٍفتبرز بالستور ِ مِنَ الستور
١٦ولو سَفِرَت لَجَلٌلَها سناهافتحجب بالسفور ِ عَن السِفور
١٧ترى نظري اذا طلَعَتْ إليهاعلى صدق ِ الهَوى نظَر الغيور
١٨تُعاطيني على نَغم الأغانيوتشُدٌني على نَطَف الخِمور
١٩حمياَّ عتقَّ العصَّار منهامجدَدٌةُ البَشاشة والسِرور
٢٠أضَأنا في سَناها وأستَنِرنافما ندري العشىّ من البِكور
٢١لَقَدْ لَمَعَتْ بمُرتَبَعي فأضحىسَواءُ طُورَ سيناءُ وطوري
٢٢اذا نَظرَتَ نمير الماءَ قالتْفَغضٌ الطَرف إنٌكَ مِنْ نمير

الشرح

10 مواضع
  • أكاليلشي مصفوف ومحفوف على نسق جميل كأكاليل الزهور
  • براقِعُغطاء تستخدمه المرأة قديمًا لتغطية وجهها
  • شقِيقٍنوع من انواع الزهور يميزه حمرته المائلة الى البنفسجي
  • والحاظمؤخره العين
  • فترنَالتعب
  • ظباءغزال
  • مفضضٌةواسعة
  • والنحورِمنطقة فوق الصدر تبرز عن لبس شي مكسوف
  • والنحورِمنطقة فوق الصدر تبرز عن لبس شيء مكشوف
  • المَغانيالبيت الذي تغنى بيه اهله اي اقاموا

اقرأ أيضًا لـمحمد سعيد الحبوبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 112664