محمد سعيد الحبوبي
قصائده
9 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ياغزال الكرخهزَّت الزورآء اعطاف الصَفا
- حادي الضعونمن نازح يحدو العراقَ ضعونهُ
- يامعير الغصنيامُعير الغصن قداً اهيفا
- أيّها الساقيايّها الساقي ومن خمر اللمى
- تبسم كالبرقتبسَّم كالبرق لمَّا آئتلق
- سائق العيسسائقَ العيس هَلْ تُريح الرِكابا
- ناعس الأجفانحَّتام ياقلبُ وراء الملاح
- لُح كوكباًلُحْ كوكباً وإمشِ غُصناً والتفِتْ ريما
- في صباههَلْ إنعَقدَت أكاليل الشِعور
سيرته
درس الأدب على خاله عباس الأعسم، ثم رحل مع والده للعمل في حائل بنجد سنة 1864م، وعاد إلى النجف سنة 1867م. واصل دراسته في مدارسها الفقهية حتى كَوَّن تكوينًا اجتهاديًا مستقلًا، كما زامل جمال الدين الأفغاني أربع سنوات أثناء الدراسة. تولى التدريس بعد ذلك وصار إمامًا في الصحن الحيدري بالعتبة العلوية، وكانت له مجالس أدبية ومحاضرات.
اشتهر بمواقفه ضد الاحتلال البريطاني في العراق، وقاد جيشًا من أبناء الفرات الأوسط للمقاومة ضد حملة بلاد الرافدين سنة 1914م.
كان أحد الشعراء الكبار، وفي مقدمة حركة تجديد الشعر العربي، غير أنه انصرف عن الشعر بعد عهد الشباب إلى دراساته الفقهية انصرافًا تامًا. طُبع ديوانه غير مرة، وورد ذكر شعره كثيرًا في الدراسات الأدبية، وخصوصًا ما اشتهر عنه من الموشحات.
جاء عنه في معجم البابطين: «يعد نتاجه الشعري صدى لدوره التجديدي في الشعر العراقي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. غلب على نتاجه الموشحات التي لفتت إليه أنظار النقاد والدارسين. فليس من شك أن هذه الموشحات جميعًا من أفضل ما أنتجت قرائح الوشاحين القدماء، على أن قدرته في نظم القصيدة ليست دون قدرته على نظم الموشحات.»