١أَلا يا غُرابَ البَينِ في الطَيَرانِأَعِرني جَناحاً قَد عَدِمتُ بَناني ٢تُرى هَل عَلِمتَ اليَومَ مَقتَلَ مالِكٍوَمَصرَعَهُ في ذِلَّةٍ وَهَوانِ ٣فَإِن كانَ حَقّاً فَالنُجومُ لِفَقدِهِتَغيبُ وَيَهوي بَعدَهُ القَمَرانِ ٤لَقَد كانَ يَوماً أَسوَدَ اللَيلِ عابِساًيَخافُ بَلاهُ طارِقُ الحَدَثانِ ٥فَلِلَّهِ عَينا مَن رَأى مِثلَ مالِكٍعَقيرَةَ قَومٍ أَن جَرى فَرَسانِ ٦فَلَيتَهُما لَم يَجرِيا نِصفَ غَلوَةٍوَلَيتَهُما لَم يُرسِلا لِرَهانِ ٧وَلَيتَهُما ماتا جَميعاً بِبَلدَةٍوَأَخطاهُما قَيسٌ فَلا يُرَيانِ ٨لَقَد جَلَبا حَيناً وَحَرباً عَظيمَةًتَبيدُ سَراةَ القَومِ مِن غَطَفانِ ٩وَقَد جَلَبا حَيناً لِمَصرَعِ مالِكٍوَكانَ كَريماً ماجِداً لِهِجانِ ١٠وَكانَ لَدى الهَيجاءِ يَحمي ذِمارَهاوَيَطعَنُ عِندَ الكَرِّ كُلِّ طِعانِ ١١بِهِ كُنتُ أَسطو حينَما جَدَّتِ العِداغَداةَ اللَقا نَحوي بِكُلِّ يَماني ١٢فَقَد هَدَّ رُكني فَقدُهُ وَمُصابُهُوَخَلّى فُؤادي دائِمَ الخَفَقانِ ١٣فَوا أَسَفا كَيفَ اِنثَنى عَن جَوادِهِوَما كانَ سَيفي عِندَهُ وَسِناني ١٤رَماهُ بِسَهمِ المَوتِ رامٍ مُصَمِّمٌفَيا لَيتَهُ لَمّا رَماهُ رَماني ١٥فَسَوفَ تَرى إِن كُنتُ بَعدَكَ باقِياًوَأَمكَنَني دَهرٌ وَطَولُ زَمانِ ١٦وَأُقسِمُ حَقّاً لَو بَقيتَ لَنَظرَةٍلَقَرَّت بِها عَيناكَ حينَ تَراني
الشرح
7 مواضع- عَقيرَةَالعقيرة: الرجل الشريف يقتل.
- فَرَسانِالمقصودان داحس والغبراء.
- قَيسٌهو قيس بن زهير بن جذيمة العبسي.
- غَطَفانِأقوام تشمل عبساً وذيبان وفزارة.
- الكَرِّالهجوم
- بِهِ كُنتُ أَسطو حينَما جَدَّتِ العِداهذا البيت وكل ما جاء فيه يشك انه لعنترة.
- غَداةَ اللَقا نَحوي بِكُلِّ يَمانيهذا البيت وكل ما جاء فيه يشك انه لعنترة.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 113