جزى الله عنا جعفرا حين أزلفت
الطفيل الغنويالشرح
10 مواضع- أَزْلَفَتْقُرِّبت وأُدنيت
- الْوَاطِئِينَالوَاطِئَةُ : المارَّةُ يَطَؤُونَ الأَرض
- فَزَلَّتِانزلقت، أو أخطأت
- هلمَّ الدارَتعالوا إلى الدار
- تبينوااستوضحوا الأمر واعرفوا اليقين من الشك
- الغَمَاءُالداهية أو الشدّة، وتُطلق أيضاً على الظلمة الشديدة التي تُغطي الرؤية
- تجلَّتِأي ما انكشفت عنه تلك الشدة أو ما أسفرت عنه من نتائج
- ومن بعدما كنا لسلمى وأهلهايتحسر الشاعر على تبدل الزمان؛ فبعد أن كان هو وقومه مقيمين أعزاء عند "سلمى" وأهلها، دارت الدوائر حتى ضاقت بهم البلاد، وشعروا بالنفور والجفاء من المكان ومن ساكنيه، وكأن الأرض نفسها لم تعد تحتمل بقاءهم
- قطيناً وملتنا البلادُ وملتِمُقِيمُونَ فِي المَكَانِ لَا يَكَادُونَ يَبْرَحُونَهُ
- قطيناً وملتنا البلادُ وملتِيتحسر الشاعر على تبدل الزمان؛ فبعد أن كان هو وقومه مقيمين أعزاء عند "سلمى" وأهلها، دارت الدوائر حتى ضاقت بهم البلاد، وشعروا بالنفور والجفاء من المكان ومن ساكنيه، وكأن الأرض نفسها لم تعد تحتمل بقاءهم
اقرأ أيضًا لـالطفيل الغنوي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 114199