٦٠فَلَمّا فَنا ما في الكَنائِنِ ضارَبواعَلى القُرعِ مِن جِلدِ الهِجانِ المُجَوَّبِ
الشرح
40 مواضع
بِالعُفرِمنازل قبيلة قيس بالعالية
سَوالِفَأي: سوابق سبقت، بحبها، وتقدمت. وكل متقدم: سلف. وهم السلاف. ومنه سميت سلافة الشراب، لأول ما يسيل منه
مُنصِبِمُتعب
وَكُنتَ إِذا بانَت بِها غِربَةُ النَوىبعدت عنك
وَكُنتَ إِذا بانَت بِها غِربَةُ النَوىيقول: كنت في أوقات الفراق الشديد والاغتراب (بانت بها غربة النوى) قوي النفس والعزيمة (شديد القوى)، لا تلتفت ولا تهتم بكلام المغتابين أو المشاغبين الذين يسعون بالفتنة (لم تدرِ ما قول مشغبِ).
شَديدَ القُوى لَم تَدرِ ما قَولُ مُشغِبِالشخص الذي يثير الشغب والفتنة
شَديدَ القُوى لَم تَدرِ ما قَولُ مُشغِبِيقول: كنت في أوقات الفراق الشديد والاغتراب (بانت بها غربة النوى) قوي النفس والعزيمة (شديد القوى)، لا تلتفت ولا تهتم بكلام المغتابين أو المشاغبين الذين يسعون بالفتنة (لم تدرِ ما قول مشغبِ).
حُرِّ الوَجهِالجزء الظاهر منه ويدل على العزة وعلو المكانة
لَم تَدعُ هالِكاًيعني : أنه إذا هلك من قومها سيد ، جاء سيد (مُعقب له)
مِنَ القَومِ هُلكاً في غَدٍ غَيرَ مُعقِبِالمُخْلَفُ المُعَوَّضُ
مِنَ القَومِ هُلكاً في غَدٍ غَيرَ مُعقِبِيعني : أنه إذا هلك من قومها سيد ، جاء سيد (مُعقب له)
أَسيلَةُرقيقة وناعمة
مَجرَى الدَمعِالخد
خُمصانَةُ الحَشاضامِرُة البَطْنِ
بَرودُ الثَناياواضح الثغر
بَرودُ الثَنايايقصد بها بيضاء الأسنان (الثنايا ) مثل بياض الثلج او الملح
وَمَلهَىً لِملعَبِيقصد انها مصدر للسرور والبهجة والملاعبة
وَبَيتٍ تَهُبُّ الريحُ في حَجَراتِهِيصف الشاعر خيمته بأنها في مكان واسع (أرض فضاء) لا حواجز حولها، وتمر بها الرياح من كل جانب (تهب الريح في حجراته)، وبابه غير محجوب أي مفتوح باستمرار لاستقبال الضيوف البيت يستدل به على الجود والكرم
بِأَرضِ فَضاءٍ بابُهُ لَم يُحَجَّبِيصف الشاعر خيمته بأنها في مكان واسع (أرض فضاء) لا حواجز حولها، وتمر بها الرياح من كل جانب (تهب الريح في حجراته)، وبابه غير محجوب أي مفتوح باستمرار لاستقبال الضيوف البيت يستدل به على الجود والكرم
صُدورُ القَنا مِن بادِئٍ وَمُعَقِّبِصدور القنا في طولها وأراد كأنّها القنا ، والعرب تفعل هذا كقولك : جاء فلان على صدر راحلته ، وإنّما يريد : على راحلته
صُدورُ القَنا مِن بادِئٍ وَمُعَقِّبِالمقصود من فرس بادئ غزا أوّل مرّة ومعقّب غزا ثانية
صُدورُ القَنا مِن بادِئٍ وَمُعَقِّبِالبيت يأتي في سياق الفخر بالقوة العسكرية للقبيلة، حيث يصور حياتهم وكأنها "معسكر دائم" خيامه مشدودة بأعنة الخيل الجياد (الجُرد).
نَصَبتُ عَلى قَومٍ تُدِرُّ رِماحُهُميقصد الخيمة
نَصَبتُ عَلى قَومٍ تُدِرُّ رِماحُهُمالشاعر ينصب خيمته "نصبتُ" في كنف قوم تفيض رماحهم بدماء الأعداء (تُدر عروق الأعادي)، سواء كان العدو شاباً (غرير) أو شيخاً (أشيب)