انتقل إلى المحتوى
انضم

عمري لحظة

عبدالحميد ضحا
١سَنَتِي كَيَوْمٍ بَلْ لَعَشْرِي سَاعَةٌمَرَّ الزَّمَانُ عَلَيَّ كَالأَحْلامِ
٢حُزْنٌ وَآلامٌ وَفَرْحٌ هَزَّنِيذِكْرَى مَعِي وَكَأَنَّهَا أَوْهَامِي
٣قَدْ عِشْتُ أَحْزَانِي تَمُرُّ كَلِيلَةًوَالْفَرْحُ مَرَّ بِسُرْعَةِ الأَجْرَامِ
٤فَإِذَا انْقَضَى الأَحْزَانُ زَالَ زَمَانُهَالا فَرْقَ بَيْنَ الْفَرْحِ وَالآلامِ
٥أَيْقَنْتُ حِينِي أَنَّ عُمْرِي لَحْظَةٌلا فَرْقَ بَيْنَ الْيَوْمِ وَالأَعْوَامِ
٦مَضَتِ السِّنُونَ وَكُلُّهَا مِنْ لَحْظَتِيوَأَعِيشُ مُنْتَظِرًا عِنَاقَ حِمَامِي
٧كَمْ مِنْ فَتًى عَاشَ الْحَيَاةَ كَأَنَّهُلَمْ يَاتِ لِلدُّنْيَا كَمَا الأَنْعَامِ
٨وَفَتًى مُنَى الدُّنْيَا تَطُولُ حَيَاتُهُكَالشَّمْسِ كَالأَنْهَارِ كَالأَعْلامِ
٩فَسَمَاؤُهَا تَبْكِيهِ حِينَ وَفَاتِهِوَالأَرْضُ حَتَّى الأُسْدُ فِي الآجَامِ
١٠يَحْيَا بِذِكْرٍ يَبْعَثُ الأَحْرَارَ قَدْصَارَتْ كَبَدْرٍ رُوحُهُ بِظَلامِ
١١وَلَقَدْ رَأَيْتُهُمَا فَأَضْنَانِي الْمُنَىلَكِنَّ دَرْبَ الْحُرِّ دَرْبُ جِسَامِ
١٢وَلَقَدْ هَوَيْتُ الْعَيْشَ رَاسًا لِلإِبَافَهَدَمْتُ جُبْنِي وَابْتَنَيْتُ رِجَامِي
١٣فَالْعُمْرُ فِي ضَيْمٍ كَعُمْرٍ فِي الإِبَاوَالْمَوْتُ حُرًّا ذَاكَ كُلُّ مَرَامِي

اقرأ أيضًا لـعبدالحميد ضحا

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 114432