١بَكَيْتُ وَهَلْ عَادَ يُجْدِي الْبُكَاءْنَسُونِي وَمَا نِلْتُ حَتَّى الْعَزَاءْ ٢فَكُنْتُ كَبَدْرٍ يُنِيرُ الدُّجَىوَقَدْ نُسِيَ الْيَوْمَ بِالْكَهْرَبَاءْ ٣أَنَا جَنَّةٌ فِي الْوُجُودِ لِكَيْيَجُولَ الْوَرَى سَاعَةً فِي صَفَاءْ ٤وَقَدْ رَسَمُونِي عَلَى لَوْحَةٍفَزِدْتُ جَمَالاً وَزِدْتُ الْبَهَاءْ ٥هَلِ الرَّسْمُ يُغْنِي عَنِ الأَصْلِ أَوْلِرَسْمٍ مَعَ الأَصْلِ أَيُّ اسْتِوَاءْ؟ ٦أَنَا الأَصْلُ أَرْضِيَ بِي جَنَّةٌوَغَيْرِي الْفُرُوعُ لَهَا بِي النَّمَاءْ ٧فَإِنْ مِتُّ مَاتَ الْفُرُوعُ وَإِنْمَرِضْتُ فَهَلْ لِلْفُرُوعِ الشِّفَاءْ ٨وَهَلْ عَاشَ فَرْعٌ بِدُونِي وَمَاأُلاقِي مِنَ الْقَوْمِ إِلاَّ الْجَفَاءْ ٩أَنَا الْبَحْرُ مَائِيَ مَاءُ الذَّهَبْوَقَاعِي بِهِ الدُّرُّ لَيْسَ فَنَاءْ ١٠فَمَنْ يَمْدُدِ الْيَدَ نَالَ الذَّهَبْوَمَنْ غَاصَ فَالدُّرُّ نِعْمَ الْجَزَاءْ ١١أَنَا النَّهْرُ إِذْمَا رَآنِي الصَّدَىسَيَنْهَلُ مِنِّيَ مَاءً رَوَاءْ ١٢وَلَوْلا الشَّهَامَةُ مَا جُدْتُ بَلْتَمَنَّعْتُ إِلاَّ مِنَ الأَوْفِيَاءْ ١٣وَلَيْسَ الْكَرِيمُ يُجَازِي بِمَايُلاقِي مِنَ الْحُمْقِ وَالْجُهَلاءْ ١٤وَضَمَّدَ جُرْحِي رِجَالٌ لَهُمْحَنِينٌ وَشَوْقٌ لِيَوْمِ اللِّقَاءْ ١٥فَهُمْ فَقَدُونِي سِنَينَ وَمَاكَفَقْدِي لَدِيهِمُ أَيُّ عَنَاءْ ١٦إِذَا مَا رَأَى وَاحِدٌ وَرْقَةًكَأَنَّ الْمَرِيضَ يَنَالُ الشِّفَاءْ ١٧كَأَنَّ الْفَتَى جُوعُهُ كَالرَّدَىرَأَى الضَّانَ يُشْوَى لَدَى الصَّحَرَاءْ ١٨إِذَا خَيَّرُوهُمْ بِمَالِ الْوَرَىنَصِيبًا مَعِي كُنْتُهُ لا مِرَاءْ ١٩وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لأُنَالَ ثَمَنْسِوَى بَعْضِ عُمْرٍ رَضُوا بِالْوَفَاءْ ٢٠أَنَا مِثْلُهُمْ غُرْبَةً فِي الْوَرَىوَيَوْمًا يَكُونُ لِقَا الْغُرَبَاءْ ٢١فَنَنْسَى الْجِرَاحَ وَهَذَا الأَسَىوَنَحْيَا مَعًا دَائِمًا قُرَنَاءْ ٢٢وَلِلنُّورِ نَنْشُرُ نَمْحُو الدُّجَىوَأَبْقَى وَيَبْقَى لِيَ الْفُضَلاءْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 114442