١الْعِيدُ يَبْكِي وَالسُّرُورُ حَزِينُوَالْفَرْحُ يَدْمَى وَالْحَيَاةُ تَهُونُ ٢وَالْكُفْرُ يَصْرُخُ فِي الْبَرِيَّةِ كُلِّهَاسَأُبِيدُ أُمَّةَ أَحْمَدٍ وَأُهِينُ ٣وَالْهُونُ نَاءَ بِحِمْلِ قَوْمٍ قَدْ رَضُوابِالضَّيْمِ عِزُّهُمُ مَتَى سَيَحِينُ ٤قَدْ صَاحَ فِي قَوْمِي كَفَى رُحْمَاكُمُهَلاَّ سَئِمْتُمْ ذُلَّكُمْ فَأَبِينُ ٥هَلْ أَنْتُمُ سَمَكٌ بِبَحْرٍ مَا حَيَافِي الذُّلِّ دَوْمًا عَيْشُهُ مَامُونُ؟! ٦لَمَّا احْتَسَيْتُمْ كَاسَهُ فِي نَشْوَةٍأَدْمَنْتُمُوهُ فَفِي الْقُلُوبِ مَكِينُ ٧عَقَرَتْ قُلُوبَكُمُ وَأَفْنَتْ عِزَّكُمْمَاتَتْ مُرُوءَتُكُمْ فَبِئْسَ الْهُونُ ٨لَوْ هَبَّ حُرٌّ بَيْنَكُمْ صَارَ الْقَتِيــلَ أَوِ الشَّرِيدَ وَبِئْسَمَا الْمَسْجُونُ ٩ذَاكُمْ جَزَاءُ الْبَدْرِ فِي لَيْلِ الدُّجَى؟!أَبْئِسْ بِقَوْمٍ لَيْثُهُمْ مَغْبُونُ! ١٠وَالْعِيدُ يَاتِي كُلَّ عَامٍ بِالأَسَىحَتَّى تَمَنَّى لَوْ أَتَاهُ مَنُونُ ١١قَدْ كُنْتُ أَكْسُو ذِي الْحَيَاةَ بِفَرْحَةٍوَسَعَادَةٍ وَجْهَ الْحَيَاةِ أَزِينُ ١٢فِي عِزَّةٍ أَلْقَى الأَضَاحِيَ مِنْ طَوَاغِيتِ الْوَرَى هُمْ وَالشِّيَاهُ قَرِينُ ١٣فِي ذَا الزَّمَانِ الْهُونُ صَارَ إِهَابَكُمْشَابَ الدِّمَاءَ عَلَى الْقُلُوبِ يَرِينُ ١٤فَكَسَوْتُمُونِي هُونَكُمْ وَشَقَاءَكُمْوَكَأَنَّنِي زَمَنَ الْهَوَانِ شُجُونُ ١٥هَلْ يَفْرَحَنْ قَوْمٌ طَغَى حُكَّامُهُمْوَالْكُلُّ يَسْجُدُ وَالأَبِيُّ سَجِينُ؟! ١٦هَلْ يَفْرَحَنْ قَوْمٌ طَغَى أَعْدَاؤُهُمْأَرْبَابُهُمْ هُمْ سَاجِدٌ وَخَؤُونُ؟! ١٧هَلْ يَفْرَحَنْ قَوْمٌ دِمَاهُمْ أَبْحُرٌرُخْصَ التُّرَابِ وَقَطْرُ غَيْرُ ثَمِينُ (?)؟! ١٨لَكِنْ إِذَا انْتَفَضَ الأُبَاةُ لِتَعْلَمُواأَنِّي أَعُودُ مُبَشِّرًا فَأُعِينُ ١٩وَإِذَا قَتَلْتُمْ هُونَكُمْ تَجِدُونَنِيمَعَكُمْ بِرُوحِي مَا الْفِرَاقُ يَكُونُ ٢٠فَإِذَا أَتَيْتُ كَسَوْتُمُونِي عِزَّةًوَكَسَوْتُكُمْ فَرَحًا وَنِعْمَ الْحِينُ ٢١وَإِذَا طَوَاغِيتُ الْوَرَى أُضْحِيَّةًسَيَعُودُ عُمْرِي لِلصِّبَا وَالدِّينُ ٢٢هَلْ يَرْجِعَنْ ذَاكَ الزَّمَانُ؟! لَرُبَّمَاالْحُلْمُ يَصْدُقُ وَالْهَوَانُ يَبِينُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 114443