انتقل إلى المحتوى
انضم

مسلمة تتحدث عن نفسها

عبدالحميد ضحا
١أَنَا رُوحُ أُمَّتِي وَدِرْعُ الْكُمَاةِأَنَا امْرَأَةٌ لَكِنِّ رُعْبُ عُدَاتِي
٢أَنَا أُمَّةٌ لا الأُمُّ تُنْجِبُ وُلْدَهَاوَلا شَهْوَةٌ تَبْدُو لَدَى النَّظَرَاتِ
٣أَنَا الطُّهْرُ فِي هَذِي الْحَيَاةِ وَعِفَّتِيتَفُوحُ إِذَا مَا سِرْتُ فِي الطُّرُقَاتِ
٤وَهَذَا حِجَابِي الْحِفْظُ مِنْ سَهْمِ غَادِرٍكَأَثْمَنِ دُرٍّ صِينَ فِي الصَّدَفَاتِ
٥أَنَا مَثَلِي الْخَنْسَاءُ نَنْصُرُ دِينَنَاوَأُمْنِيَّةُ الأَعْدَاءِ أَخْسَرُ ذَاتِي
٦أَسِيرُ عَلَى دَرْبِ الْهَوَى أَمْقُتُ التُّقَىحَيَاةَ الْهَوَى وَالْفِسْقِ وَالْعَاهِرَاتِ
٧أَرَادُوا حَيَاتِي وَالْكُؤُوسَ لِيُغْرِقُواشَبَابَ الْهُدَى فِي الْفِسْقِ وَالْغَانِيَاتِ
٨أَرَادُوا مَصِيرِي بِئْسَ ذُلاًّ لأُمَّتِيوَبِئْسَ هَلاكُ الأُسْدِ فِي الشَّهَوَاتِ
٩يَزِينُونَ لِي دَرْبَ الْغَوَايَةِ وَالرَّدَىيَقُولُونَ: إِنِّي نِصْفُ مُجْتَمَعَاتِي
١٠أَلَمْ يُدْرِكُوا أَنِّي أَنَا الْقَوْمُ كُلُّهُمْأَنَا رَحْمَةٌ تُهْدَى وَهَبْتُ حَيَاتِي
١١أَنَا الرُّوحُ بَعْثِي لِلْحَيَاةِ لأُمَّتِيوَقَدْ ظَنَّهَا الأَعْدَاءُ دُونَ الرُّفَاتِ
١٢سَأُنْجِبُ أَبْطَالاً يُعِيدُونَ مَجْدَنَاجُيُوشًا مِنَ الْقَعْقَاعِ عِزَّ الْكُمَاةِ
١٣سَأُرْضِعُهُمْ حُبَّ الشَّهَادَةِ وَالتُّقَىوَنُصْرَةَ إِسْلامِي وَبَاسَ الأُبَاةِ
١٤أَنَا النُّورُ بِي تَفْنَى دَيَاجِيرُ لَيْلِنَاسَآتِي بِأَقْمَارٍ تُضِي الظُّلُمَاتِ
١٥وَيَوْمًا سَآتِي بِالشُّمُوسِ لِتُنْهِيَ الْــلَيَالِي الأَسَى وَالذُّلَّ وَالنِّقَمَاتِ

اقرأ أيضًا لـعبدالحميد ضحا

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 114444