انتقل إلى المحتوى
انضم

رثاء وأمل في اللقاء

عبدالحميد ضحا
١يَا إِخْوَتِي الشُّهَدَاءَ ذَاكَ سَلامُإِنَّ الْحَيَاةَ بِفَقْدِكُمْ آلامُ
٢أَنْتُمْ نَصَرْتُمْ دِينَ رَبِّي فِي الْوَرَىحِينَ التَّذَلُّلُ وَالْخُنُوعُ يُرَامُ
٣أَنْتُمْ أَبَيْتُمْ أَنْ تَعِيشُوا فِي الرَّدَىوَلَغَيْرُكُمْ عَشِقَ الْحَيَاةَ يُضَامُ
٤حَشَفٌ يَضَنُّ بِهِ الْعِبَادُ وَأَنْتُمُمُزْنٌ وَهَلْ أَعْطَى الدِّمَاءَ غَمَامُ
٥دَمُكُمْ لأَحْرَارِ الْحَيَاةِ مَفَاخِرٌوَمِنَ الْقُعُودِ الْوَاهِنِينَ يُلامُ
٦صِرْتُمْ مَلاحِمَ أُمَّةٍ تَبْكِي الدِّمَاوَدُمُوعُهَا كَنَصِيرِهَا أَحْلامُ
٧صِرْتُمْ أَثَالَ الدِّينِ يَفْخَرُ بَعْدَمَاظَلَّ الْقُرُونَ عَلَى الثُّغُورِ طَغَامُ
٨مَنْ يَصْدُقِ الرَّحْمَنَ يَصْدُقْهُ وَذَاخَبَرُ الدِّمَاءِ وَلِلدِّمَاءِ كَلامُ
٩هَذِي قُبُورٌ لا النُّجُومُ مُشِعَّةٌأَيُضِيءُ لَيْلَ الْيَائِسِينَ رِجَامُ
١٠اللَّيْلُ يَشْكُو بَاكِيًا أَيْنَ الأُلَىمَلأُونِ نُورًا سُجَّدًا وَقِيَامُ
١١نُورًا وَدِفْئًا مِنْ دُمُوعٍ يَا لَهَاأَنُسُورُ بَاسٍ أَمْ أُلاكَ حَمَامُ
١٢وَالشَّمْسُ تَحْتَرِقُ الأَسَى كَالأُمِّ قَدْذَبَحَ الرَّضِيعَ بِحِجْرِهَا الظُّلاَّمُ
١٣أَيْنَ الَّذِينَ لِقَاؤُهُمْ وَوَدَاعُهُمْبِالذِّكْرِ كَمْ زِيدَ الْوُجُودَ ظَلامُ
١٤أَنَا مِثْلُهُمْ نُورُ الْحَيَاةِ وَلَيْتَنِيمَعَهُمْ فَيَبْقَى لِلْوَرَى الإِعْتَامُ
١٥لَوْلا بَقِيَّةُ مُؤْمِنِينَ أُحِبُّهُمْلَوَدِدْتُ أَنَّ أَشِعَّتِي أَضْرَامُ
١٦وَالأَرْضُ تَحْزَنُ لا تَقَرُّ كَأَنَّهَاعَذْرَا أَضَاعَتْ حُسْنَهَا الأَسْقَامُ
١٧مَاذَا دَهَانِي هَلْ هُمُومِي أُثْقِلَتْأَوْ زَالَ عَنِّي وَيْلَتِي الأَعْلامُ
١٨أَيْنَ الَّذِينَ رُكُوعُهُمْ وَسُجُودُهُمْيُعْطِينِ رَوْحًا لِي بِهِ اسْتِرْحَامُ
١٩أَيْنَ الأُلَى يَمْشُونَ هَوْنًا مَا جَرَىيَا لَيْتَنِي لِعَدُوِّهِمْ أَلْغَامُ
٢٠الْكَوْنُ وَدَّعَكُمْ حَزِينًا دَامِعًافِي مَشْهَدٍ يَا لَيْتَنِي رَسَّامُ
٢١قَلْبِي يَفِيضُ تَشَوُّقًا وَيَرَاعَتِيكَتَبَتْ قَرِيضًا فَاضَ مِنْهُ وِئَامُ
٢٢لَوْلا الشَّهَادَةُ قَدْ رَثَيْتُكُمُ رِثَاصَخْرٍ، وَمَنْ صَخْرٌ؟! إِذَنْ سَأُلامُ
٢٣هَلْ نَفْسِ أَبْكِي أَوْ أُسَرُّ لِفَوْزِكُمْبِشَهَادَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ إِنْعَامُ
٢٤هَلاَّ أَعِيشُ بِخَاطِرِي مَعَكُمْ فَلاتُدْمِي الْجِرَاحُ الْقَلْبَ ذَاكَ مَرَامُ
٢٥أَمْ أَنَّنِي مَحْرُومُ طَيْفٍ بِالدُّجَىيُؤْسِي جِرَاحِي هَلْ لِيَ الأَحْلامُ
٢٦طَيْفٌ وَأَحْلامٌ غِنًى لِعَزِيمَتِيفَلَعَلَّ لِي مَعَكُمْ يَكُونُ مُقَامُ

اقرأ أيضًا لـعبدالحميد ضحا

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 114450