١أَلا أَيُّهَا اللَّيْثُ الهَصُورُ تَعَلَّمِوَأَقْعِ جُلُوسًا أَلْقِ سَمْعَكَ وَاغْنَمِ ٢لِتَغْنَمْ دُرُوسًا فِي الصُّمُودِ كَأَنَّهَابِلَيْلِ الدُّجَى بَدْرٌ يُنِيرُ لِمُسْلِمِ ٣ثَبَاتٌ يُزَلْزِلُ الطُّغَاةَ يُذِلُّهُمْيَرُومُونَ تَحْرِيكَ الرَّوَاسِي بِمِعْصَمِ ٤فَهَذِي كَامِلْيَا قَدْ أَتَتْ بَعْدَ إِخْوَةٍلِتَقْذِفَ نُورًا يَرْعَبُ الْبَاطِلَ الْعَمِي ٥تُوَاجِهُ لا تَلْوِي قُوَى الشَّرِّ فِي الْوَرَىكَأُسْدِ الشَّرَى فِي الْبَاسِ لَمْ تَتَحَلَّمِ ٦فَأَجْلَتْ نِفَاقَ الْقَوْمِ عَرَّتْ خِيَانَةًفَبَانَ عَدُوُّ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْكَمِي ٧فَكَانَ شَرِيفًا قِيلَ دَوْمًا لأَزْهَرٍفَصَارَ كَرَاسٍ لِلدِّيَاثَةِ وَالْفَمِ ٨يُحَارِبُ فِي الإِصْبَاحِ كُلَّ عَفِيفَةٍوَيُحْيِي اللَّيَالِي شَاهِدَ الْعَهْرِ يَعْتَمِي ٩تَرَاهُ كَلَيْثٍ عِنْدَ ذِكْرِ نِقَابِهَاوَعِنْدَ الْخَنَا وَالْفِسْقِ أَكْبَرَ مُنْعِمِ ١٠وَإِنْ يُرِدِ الْكُفَّارُ حَرْبَ حِجَابِهَايَصِرْ لَهُمُ سَيْفًا مُقَطِّعَ أَعْظُمِ ١١وَذَاكَ الْوَزِيرُ الْغِرُّ حَارَبَ جَهْرَةًمَظَاهِرَ دِينِ اللهِ فِي الظُّلْمِ يَرْتَمِي ١٢أَتَتْبَعْنَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ؟!أَلا تِلْكَ زَوْجِي فَاتَّبِعْنَ وَأَنْعِمِ ١٣وَمُفْتِيهِمُ حِبُّ الْرُّتَارِي نَصِيرُهُمْوَهَلْ يَحْتَفِي الظُّلاَّمُ إِلاَّ بِمُظْلِمِ ١٤أَلا يَا كَامِلْيَا كَمْ تَسُوئِينَ أُمَّةًطَغَى الظُّلْمُ حَتَّى ضَيَّعُوا كُلَّ مُكْرَمِ ١٥فَصَارَتْ لِصِهْيَوْنٍ يَدًا بَلْ مَدَافِعًاوَكُلُّ مُجَاهِدٍ عَدُوٌّ كَمُجْرِمِ ١٦وَصَارَ بِهَا عَبْدُ الصَّلِيبِ مُكَرَّمًاوَمَنْ يَرْضَ دِينَ اللهِ يُخْزَ وَيُحْرَمِ ١٧وَلَكِنْ لِيَعْلَمْ كُلُّ طَاغٍ وَمُجْرِمٍبِأَنَّ لِدِينِ اللهِ حُرَّ الضَّيَاغِمِ ١٨وَأَنَّ سُيُوفَ اللهِ سُلَّتْ وَأُشْهِرَتْوَأَنَّ بِحَارًا سَوْفَ تَجْرِي مِنَ الدَّمِ ١٩وَهَذَا نَذِيرٌ لا خَيَالٌ لِشَاعِرٍوَهَذَا هُوَ التَّارِيخُ فَاقْرَا وَأَحْكِمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 114452