انتقل إلى المحتوى
انضم

هديتي

عبدالحميد ضحا
١إِلَيْكِ هَدِيَّتِي وَقَلْبِي مُتَيَّمُمُنَاهُ يَكُونُهَا وَمَا زَالَ يَحْلُمُ
٢وَرُوحِي تَمَنَّى لَوْ تَصِيرُ هَدِيَّتِيفَنَحْيَا بِرُوحَيْنَا مَعًا نَتَنَعَّمُ
٣وَلَوْ أَنَّ مِلْكِي ذِي الْبِحَارُ بِدُرِّهَابَعَثْتُ إِلَيْكِ الدُّرَّ وَهْيَ تَبَسَّمُ
٤وَلَوْ كُنْتُ أُهْدِيكِ الْبَسِيطَةَ جَنَّةًوَفَاحَتْ بِمَا فِي الْقَلْبِ كَادَتْ تَكَلَّمُ
٥وَلَوْ كُنْتُ أُعْطِيكِ النُّجُومَ هَدِيَّةًوَصَارَتْ تُبَاهِي، مِنْ ضِيَائِكِ تَنْهَمُ
٦وَلَوْ كُنْتُ أُهْدِيكِ الْقَرِيضَ مُمَدِّحًاوَصَارَ قَرِيضِي من سِمَاتِكِ يَنْغَمُ
٧فَنَالَ الرِّضَا مَا قَدْ بَذَلْتُ لَسَرَّنِيوَصِرْتُ عَلَى التَّقْصِيرِ ذَا أَتَأَلَّمُ

اقرأ أيضًا لـعبدالحميد ضحا

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 114457