انتقل إلى المحتوى
انضم

في رحاب الحبيب صلى الله عليه وسلم

عبدالحميد ضحا
١هَلْ رَأَيْتَ الْحُرُوفَ تَبْكِي خُشُوعَاأَوْ رَأَيْتَ الْقَرِيضَ يَحْنُو خُضُوعَا
٢أَوْ سِبَاقاً بَيْنَ الْحُرُوفِ لِتَلْقَىأَوْجَ مَجْدٍ وَعِزَّةٍ لَنْ يَضِيعَا
٣فِي رِحَابِ الْحَبِيبِ سَعْدُ الْقَوَافِيوَصِفَاتِ الْحَبِيبِ لَنْ تَسْتَطِيعَا
٤لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ الْقُلُوبُ قِفَارٌ؛وَبِذِكْرِ الرسُولِ تَغْدُو رَبِيعَا؟!
٥فَصَلَاةٌ عَلَى النَّبِيِّ شَذَاهَايَكْسِبُ النَّفْسَ رِفْعَةً وَخُشُوعَا
٦وَسَلامٌ عَلَى النَّبِيِّ صَدَاهُيَجْعَلُ الرُّوحَ كَالشُّمُوسِ طُلُوعَا
٧يَا رَسُولَ الْهُدَى! إِلَيْكَ قَرِيضِيمُقْبِلاً شَوْقاً مَادِحاً وَشَــفِيعَا
٨كُلُّ حَرْفٍ بِمَوْضِعٍ كَاللَّآلِيوَسْطَ عِقْدٍ قَدْ رُصِّعَتْ تَرْصِيعَا
٩فَبُحُورُ الْقَرِيضِ تَرْوِي قُلُوباًقَاحِلاً أَرْضُهَا فَصَارَتْ مَرِيعَا
١٠كَانَتِ الْأَرْضُ غَابَةً وَظَلَاماًقَدْ مَحَا الظُّلْمُ وَجْهَهَا وَالضُّلُوعَا
١١فَرُؤُوسُ الطُّغَاةِ فِي الْجَوْرِ هَامُواوَضَعِيفُ الْوَرَى يَهِيمُ رَكُوعَا
١٢يُزْرَعُ الظُّلْمُ كُلَّ يَوْمٍ وَيَجْنِيكُلُّ حَيٍّ مِنَ الْحَصَادِ وَجِيعَا
١٣فَأَتَاهُمْ مِنَ الرَّحِيمِ ضِيَاءٌكَصَبَاحٍ يُزِيلُ لَيْلاً فَظِيعَا
١٤أُمِرَ «اقْرَأْ» وَامْحُ الضَّلالَ مُنِيراًظُلْمَةَ الْعَقْلِ، وَالرَّشَادَ أَذِيعَا
١٥وَازْرَعِ الطُّهْرَ فِي قُلُوبٍ يَبَابٍوَارْوِهَا بِالْإِيمَانِ طِبّاً نَجِيعَا
١٦فَرَوَى الدُّنْيَا رَحْمَةً وَطَهُوراًوَكَسَاها بِالْعَدْلِ ثَوْباً بَدِيعَا
١٧وَجَرَى الْخَيْرُ أَنْهُراً لِيُرَوِّيكُلَّ قَلْبٍ لِلْحَقِّ كَانَ سَمِيعَا
١٨كَيْفَ يَرْضَى الْكَفُورُ نُوراً تَبَدَّى؟!فَأَرَادُوا أَنْ يُطْفِئُوهُ سَرِيعَا
١٩عَذَّبُوا الْـمُؤْمِنِينَ كَيْ يَفْتِنُوهُمْوَأَحَالُوا الْإِيمَانَ جُرْماً مُرِيعَا
٢٠فَشَكَا ضَعْفَهُ لِرَبٍّ رَحِيمٍفَدَعَاهُ إِلَى السَّمَاءِ قَرِيعَا
٢١وَحَبَاهُ، أَسْرَى بِهِ فَتَسَامَىوَإِمَاماً بِالرُّسْلِ صَلَّى جَمِيعَا
٢٢وَصِحَابُ النَّبِيِّ كَالتِّبْرِ يَصْفُوبِثَبَاتٍ صَارَ النَّقَاءُ لَـمُوعَا
٢٣وَرَسُولُ الْهُدَى شَفِيقٌ عَلِيهِمْيَرْحَمُ الْحَيَّ وَالْجَمَادَ وَدِيعَا
٢٤مَلَأ الْكَوْنَ رَحْمَةً فَرَجَاهُجَمَلٌ نُصْرَةً وَيَهْمِي دُمُوعَا
٢٥كَيْفَ لِلْجِذْعِ أَنْ يَحِنَّ اشْتِيَاقاًوَقُلُوبٌ كَالصَّخْرِ سَدّاً مَنِيعَا؟!
٢٦وَأَذَلَّ اللهُ الْكَفُورَ وَأَعْلَىكِلْمَةَ الْحَقِّ فَاسْتَجَابُوا جُمُوعَا
٢٧وَأَتَيْنَا بَعْدَ الْقُرُونِ نُلَبِّينَشْهَدُ الْحَقَّ نَسْتَضِيءُ تَبِيعَا
٢٨يَا نَبِيَّ الْهُدَى عَلَيْكَ صَلَاةٌوَسَلامٌ مَا هَلَّ فَجْرٌ طُلُوعَا
٢٩يَا إِمَامَ التُّقَى وَهَادِي الْحَيَارَىكُنْ لِحِبٍّ صَلَّى عَلَيْكَ شَفِيعَا
٣٠يَتَأَسَّى بِنُورِ هَدْيِكَ حُبّاًفَاسْقِهِ مِنْ يَدَيْكَ مَاءً نَقِيعَا

اقرأ أيضًا لـعبدالحميد ضحا

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 114462