انتقل إلى المحتوى
انضم

ديمة الأشواق

عبدالحميد ضحا
١كَانَ اللِّقَاءُ عَلَى رِيَاضٍ مُمْرِعِوَكَأَنَّنِي بَيْنَ السَّحَابِ بِمَرْبَعِ
٢وَالأُفْقُ صَارَ مُقَيَّدًا بِجَوَانِحِيوَكَأَنَّنِي مَلِكُ النُّجُومِ الطُّلَّعِ
٣وَالْبَدْرُ صَارَ سَنَاهُ رَهْنَ لِقَائِنَافَالْكَوْنُ فِي الظُّلُمَاتِ إِلَّا مَوْضِعِي
٤فَأَخَذْتُ أَحْتَضِنُ السِّهَامَ كَأَنَّنِيوَسَطَ الْوَغَى أَلْقَيْتُ كُلَّ الأَدْرُعِ
٥وَالسَّهْمُ مَا يُصِبِ الْفُؤَادَ فَإِنَّهُيَهَبُ الدُّنَى أَزْكَى دَمٍ مُتَضَوِّعِ
٦دَمِ عَاشِقٍ كَانَ الرَّنَا هُوَ حُلْمَهُفَإِذَا الرَّنَا مِلْكٌ لِقَلْبٍ قَدْ نُعِي
٧فَإِذَا الْحَيَاةُ تَعُودُ لِلْقَلْبِ الشَّجِيوَيَصِيرُ نَبْعًا لِلْقَرِيضِ الْمُمْتِعِ
٨فَتَصِيرُ مُلْهِمَةَ الْخَلِيِّ بِشِعْرِهِفَيَرَى الْوَرَى: مَا قَبْلَهُ مِنْ مُبْدِعِ
٩هِيَ غُنْوَةٌ كُتِبَتْ بِقَلْبِي لَحْنُهَاشَوْقُ الْحَنَايَا نَغْمَةٌ لَمْ تُسْمَعِ
١٠هِيَ قِصَّةٌ فِي كُلِّ حَرْفٍ سَكْرَةٌكَالْحُلْمِ يَحْكِي لَذَّةً لَمْ تُقْمَعِ
١١هِيَ فَرْحَةٌ تَمْحُو الْأَسَى بِضِيَائِهَاكَالشَّمْسِ تَبْدُو بَعْدَ لَيْلٍ مُتْرَعِ
١٢هِيَ دَمْعَةُ الْأَشْوَاقِ وَالْفَرَحِ الَّتِيجَعَلَتْ مَرَارَ الدَّمْعِ عَذْبَ الْمَدْمَعِ
١٣هِيَ بَدْرُ لَيْلٍ مُظْلِمٍ قَدْ أَشْرَقَتْجَعَلَتْهُ لَيْلاً مُشْرِقًا لَمْ يَطْلُعِ
١٤هِيَ دِيمَةٌ جَعَلَتْ فُؤَادِي جَنَّةًقَدْ كَانَ قَفْرًا كَالصَّحَارِي الْبَلْقَعِ
١٥هِيَ بَسْمَةٌ يَغْزُو ضِيَاهَا الْكَوْنَ، إِنْغَابَتْ، عَرَاهُ لَوْعةُ الْمُتَفَجِّعِ
١٦كَمْ أَطْرَبَتْنِي مِنْ حِكَايَةِ عَاشِقٍفَعَلِمْتُ أَنَّ سِوَايَ كُلٌّ يَدَّعِي
١٧أَنَا عَاشِقٌ مَا كَانَ يَوْمًا فِي الْوَرَىأَحْكِي الْهَوَى بِصَفَائِهِ الْمُتَوَرِّعِ
١٨أَحْكِي حِكَايَةَ عَاشِقٍ مُتَوَلِّهٍحَتَّى ظَنَنْتُ الْعِشْقَ فِيهِ مَصْرَعِي

اقرأ أيضًا لـعبدالحميد ضحا

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 114463