١أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِأودى وذلك شأوٌ غيرُ مطلوبِ ٢وَلَّى حَثيثا ، وهذا الشَّيبُ يَطلبُهُلو كَانَ يُدرِكُه رَكَضُ اليَعاقِيبِ ٣أودَى الشّبابُ الّذِي مَجْدٌ عَواقبُهُفيه نلذ ، ولا لذات للشيب ٤يومان : يوم مقامات وأتديةويوم سير إلى الأعداء ، تأويب ٥وكرنا خيلتا أدراجها رجعاكس السنابك ، من بدء وتعقيب ٦والعاداتُ ، أسابيُّ الدماءِ بهاكأنَّ أعناقَها أَنصابُ تَرجِيبِ ٧من كلّ حتٍّ إذا ما ابتلَّ ملبدهُضافي السَّبِيبِ ، أسِيلِ الخَدِّ يَعبوبِ ٨ليس بأقنى ، ولا أسفى ، ولا سغلٍيسقى دواءَ قفيِّ السَّكنِ مربوبِ ٩في كلِّ قائمةٍ منه ، إذا اندفعتْمِنهُ ، أساوٍ كفَرغِ الدَّلوِ ، أُثعوبِ ١٠كأنَّهُ يرفئيٌّ نام عن غنمٍمُستنفَرٌ فِي سَوادِ اللَّيلِ مَذؤوبِ ١١تمَّ الدسيعُ إلى هادٍ له بتعٍفي جُؤجُؤٍ ، كَمَداكِ الطِّيبِ مَخضُوبِ ١٢تَظَاهَرَ النَّيُّ فيهِ ، فهُوَ مُحتَفِلٌيعطي أساهيَّ من جريٍ وتقريبِ ١٣يحاضرُ الجونَ مخضرّاً جحافلهاويسبقُ الألفَ عفواً ، غيرَ مضروبِ ١٤كمِ من فقيرٍ ، باذن الله ، قد جيرتْوذِي غِنًى بَوَّأَتْهُ دَارَ مَحروبِ ١٥مِمّا يُقدِّمُ في الهَيجا ، إِذا كُرِهَتْعند الطعان ، وينجي كلَّ مكروبِ ١٦همَّتْ معدٌّ بناهمّاً ، فنهنههاعنّا طعانٌ ، وضربٌ غيرُ تذبيبِ ١٧بالمَشرَفيِّ ، ومَصقولٍ أسِنَّتُهاصمّ العواملِ ، صدقاتِ الأنابيبِ ١٨يجلو أسنَّتها فتيانُ عاديةٍلا مُقرِفينَ ، ولا سُودٍ ، جَعابِيبِ ١٩سوَّى النّقافُ قناها ، فهيَ محكمةٌقَليلةٌ الزَّيغِ ، مِنْ سَنٍّ وتَركيبِ ٢٠كأنَّها ، بأكُفّ القومِ إِذ لَحِقُوا ،مَواتحُ البِئرِ ، أو أشطانُ مَطلوبِ ٢١كِلا الفَرِيقَينِ : أعلاهُم وأسفَلُهْمشَجٍ بأرماحِنا غَيرَ التَّكاذِيبِ ٢٢إِنِّي وَجَدتُ بني سعدٍ ، يُفضِّلُهُمْكُلُّ شِهابٍ على الأعداءِ مَصبوبِ ٢٣إِلى تَميمٍ ، حُماةِ الثَّغرِ ، نِسبتُهُمْوكلٍّ ذِي حَسَبٍ في النّاسِ ، مَنسوبِ ٢٤قومٌ ، إذا صرَّحتْ كحلٌ ، بيوتهمُعزُّ الذليل ، ومأوى كلِّ قرضوبِ ٢٥ينجيهمِ من دواهي الشرّ . إنْ أزمتْصَبرٌ عَلَيها ، وقِبْضٌ غَيرُ مَحسوبِ ٢٦كنّا نَحُلُّ ، إذا هَبَّتْ شآمِيَةًبكلّ وادٍ ، حطيبِ البطنِ ، مجدوبِ ٢٧شِيبِ المَباركِ ، مَدْروسٍ مَدافعُهُهابي المراغِ . قليلِ الودقِ . موظوبِ ٢٨كنّا ، إذا ما أتانا صارخٌ فزعٌكان الصُّراخُ له قرعَ الظنابيبِ ٢٩وَشَدَّ كُورٍ ، على وَجناءَ ناجِيةٍوشَدَّ لِبْدٍ ، على جَرداءَ سُرحُوبِ ٣٠يقالُ : محبسها أدنى لموتعهاولو تَعادَى بِبَكْءٍ كُلُّ مَحلوبِ ٣١حتّى تُرِكْنا ، وما تُثْنَى ظَعائِنُنايأخُذْنَ بَيْنَ سَوادِ الخَطِّ فاللُّوبِ
الشرح
1 مواضع- اليَعاقِيبِاليَعاقِـيبُ من الخَيل، سميت بذلك تشبيهاً بيَعاقِـيبِ الـحَجَل لسُرْعتها
المصادر والحقوقرقم القصيدة 114865