انتقل إلى المحتوى
انضم

لو كنت أبكي للحمول لشاقني

سلامة بن جندل
١لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول لشاقَنيلليلى ،بأعلى الوادِ الواديينِ حمولُ
٢يطالعنا منْ كلِّ حدجٍ مخدَّرٍأوانسُ بِيضٌ ، مِثلُهنَّ قَليلُ
٣يشبّهها الرائي مهاً بصريمةٍعَلَيهِنَّ فَينانُ الغُصونِ ظَلِيلُ
٤عقيلهنَّ الهيجمانةُ ، عندهالنا لو نحيَّا نعمةٌ ومقبلُ
٥وفِتيانِ صِدقٍ ، قَد بَنَيتُ عَلَيهمُخِباءً بِمَوماةِ الفَلاةِ ، يَجُولُ
٦كما جَالَ مُهرٌ في الرِّباطِ ، يَشُوقُهُعلى الشَّرفِ الأقصَى المَحَلِّ ، خُيولُ
٧تلاقتْ بنو كعبٍ وأفناءُ مالكٍبأمرٍ ، كصَدرِ السَّيفِ ، وهْوَ جَلِيلُ
٨تَرَى كلَّ مَشبوحِ الذِّراعَينِ ضَيغَمٍيَخُبُّ به عارٍ شَواهُ ، عَسُولُ
٩أَغَرَّ ، مِنَ الفِتيانِ ، يَهتَزُّ للنَّدَىكما اهتَزَّ عَضبٌ باليَمينِ ، صَقِيلُ
١٠كأنَّ المذاكيْ ، حينَ جدَّ جميعنا ،رَعيلُ وُعُولٍ ، خَلفَهُنَّ وُعولُ
١١عَلَيهِنَّ أولادُ المُقاعِسِ قُرَّحاًعناجيجُ ، في حوٍّ لهنَّ صهيلُ
١٢كأنَّ على فرسانها تضخَ عندمٍنجيعٌ ، ومسكٌ بالنحورِ يسيلُ
١٣إذا خرجتْ من غمرةِ الموتِ ردَّهاإلى المَوتِ ، صَعبُ الحافَتينِ ، ظَلِيلُ
١٤فما تَركُوا في عامرٍ مِن مُنَوِّهٍولا نسوةٍ ، إلاَّ لهنْ عويلُ
١٥تَركْنَ بَحِيرا والذُّهابَ ، عَلَيهمامن الطير غاباتٌ ، لهنَّ حجولُ

اقرأ أيضًا لـسلامة بن جندل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 114868