١يا حُرَّ ، أَمسَى سَوادُ الرّأسِ خَالَطَهُشَيبُ القَذالِ اختلاطَ الصَّفوِ بالكَدَرِ ٢يا حُرَّ ، أمسَتْ لُباناتُ الصِّبا ذَهبَتْفلَستُ مِنها على عَينٍ ، ولا أَثَرِ ٣كان الشبابُ لحاجاتٍ ، وكنَّ لهفقَد فَرَغتُ إلى حاجاتيَ الأُخَرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 114910