١فسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍوقيسٍ ، وعندكَ تبيانها ٢وإنْ تسألِ الحيَّ من وائلٍتنبئكَ عجلٌ ، وشيبانها ٣بوادِي جَدُودَ ، وقَد غُودِرَتْبصيقِ السَّنابكِ أعطانها ٤بأرعنَ ، كالطودِ ، من وائئلٍيَؤُمُّ الثُّغورَ ، يَعْتانُها ٥تكادُ له الأرضُ ، منْ رزهِإذا سار ، ترجفُ أركانها ٦قداميسُ ، يقدمها الحوافزانُوأَبجَرُ ، تَخفِقُ عِقبانُها ٧وجَثّام ، إِذ سارَ في قَومهِسَفاها إِلَينا ، وحُمرانُها ٨وتغلبُ ، إذ حربها لاقحٌتُشَبُّ ، وتُسعَرُ نِيرانُها ٩غداةَ أتانا صريخُ الرّبابِولم يكُ يصلحُ خذلانها ١٠صَرِيخٌ لضَبَّةَ ، يَومَ الهُذَيلِوضَبَّةُ تُردَفُ نِسوانُها ١١تداركهمْ ، والضُّحى غدوةٌ ،خناذيذُ تشعلُ أعطانها ١٢بأُسدٍ منَ الفِرزِ ، غُلْبِ الرِّقابِمصاليتَ ، لم يخشَ إدهانها ١٣فحَطَّ الرَّبِيعَ فَتًى شَرمَحٌأَخوذُ الرَّغائبِ ، مَصنانُها ١٤فقاظُ ، وفي الجيدِ مشهورةٌيُغَنِّيهِ في الغُلِّ إِرنانُها المصادر والحقوقرقم القصيدة 114916