انتقل إلى المحتوى
انضم

اذهب فودك من فؤادي طالق

الإمام الشافعي
١اذْهَبْ فَوُدُّكَ مِنْ فُؤَادِي طَالِقٌأَبَدًا وَلَيْسَ طَلَاقَ ذَاتِ الْبَيْنِ
٢فَإِنِ ارْعَوَيْتَ فَإِنَّهَا تَطْلِيقَةٌوَيَدُومُ وُدُّكَ لِي عَلَى ثِنْتَيْنِ
٣وَإِنِ امْتَنَعْتَ شَفَعْتُهَا بِمِثَالِهَافَتَكُونُ تَطْلِيقَيْنِ فِي حَيْضَيْنِ
٤وَإِذَا الثَّلَاثُ أَتَتْكَ مِنِّي بَتَّةًلَمْ تُغْنِ عَنْكَ وِلَايَةُ «السِّيبَيْنِ»

الشرح

2 مواضع
  • اذْهَبْ فَوُدُّكَ مِنْ فُؤَادِي طَالِقٌهذا البيت يفرّق بين طلاق القلوب وطلاق الأجساد؛ فكم من فؤاد طلّق وداً إلى الأبد، بينما لم يقع الفراق الحسي. أراد الشاعر أن يبين أن الطلاق الحقيقي هو ما يقع في القلب، لا في عقد النكاح. فَـالفُـرقَةُ العُظمى تَكونُ مَضَامِنًا في القلبِ لا في حُكمِ قاضٍ مُبْرِمِ
  • أَبَدًا وَلَيْسَ طَلَاقَ ذَاتِ الْبَيْنِهذا البيت يفرّق بين طلاق القلوب وطلاق الأجساد؛ فكم من فؤاد طلّق وداً إلى الأبد، بينما لم يقع الفراق الحسي. أراد الشاعر أن يبين أن الطلاق الحقيقي هو ما يقع في القلب، لا في عقد النكاح. فَـالفُـرقَةُ العُظمى تَكونُ مَضَامِنًا في القلبِ لا في حُكمِ قاضٍ مُبْرِمِ

اقرأ أيضًا لـالإمام الشافعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 115465