انتقل إلى المحتوى
انضم

أجاد القطر من غاد وسار

الحسن بن أحمد المسفيوي
١أَجادَ القَطرُ مِن غادٍ وَسارِعَلى تِلكَ المَعاهِدِ وَالدِيارِ
٢فَكَم لي وَقفَةً فيها اِشتِياقاًوَزَندُ الوَجدِ في الأَحشاءِ وارِ
٣إِذا كَفكَفتُ مِن عَبَراتِ دَمعييُهَيِّجُها اِشتِعالٌ مِن أُوارِ
٤وَكَم لي في حِماها مِن لَيالٍيَفوتُ ضِياؤُها وَضَحَ النَهارِ
٥جَلَوتُ بِها وُجوهَ الحُسنِ تُزهىكَزَهرِ الرَوضِ بَل زَهرِ الدَراري
٦فَصِرتُ مُسامِراً لِلنَجمِ سُهداًفَلا أُغضي الجُفونَ عَلى غِرارِ
٧تُساجِلُ مُقلَتي الأَنواءَ سَكباًإِذا فاضَت بِأَدمُعِها الغِزارِ
٨وَعَينٍ كَالسَفينِ تَسيرُ زَهواًتَخوضُ عُبابَ آلٍ في قِفارِ
٩فَدَعني فالسُرى هَمّي وَعَزميفَإِنَّ لِغايَةِ المَجدِ اِبتِداري
١٠لَعَلّي أن أَحُلَّ دِيارَ عِزٍّمَغاني المُصطَفى مَثوى الفَخارِ
١١دِيارٌ حَلَّها خَيرُ البَراياوَخَيرُ الخَلقِ مِن بادٍ وَقارِ
١٢سَرِيٌّ سابِقٌ في كُلِّ فَضلٍكَريمُ أَرومَةٍ زاكي النِجارِ
١٣وَمَخصوصٌ بِتَشريفٍ وَعِزٍّوَمَجدٍ شامِخٍ سامي المَنارِ
١٤عَلا فَوقَ الطِباقِ السَبعِ قُرباًوَخَصَّ بِمَقصِدٍ داني الجِوارِ
١٥إِمامُ الخَلقِ نورُ الحَقِّ يَبدوضياءً مِن سَناهُ لِكُلِّ سارِ
١٦وَآياتٌ لَهُ ظَهَرَت فلَيسَتيُباريها مُبارٍ أَو مُجارِ
١٧تَفوتُ العَدَّ لَيسَ يُطاقُ عَدٌّلِرَملِ البَحرِ أَو قَطرِ البِحارِ
١٨فَجاهَدَ كُلَّ حِزبٍ مِن ضَلالٍبِسُمرٍ أَو بِبيضٍ مِن شِفارِ
١٩فَعادَ الجَمعُ مِنهُم لِاِفتِراقٍوَعَودُهُمُ الصَليبُ إِلى اِنكِسارِ
٢٠عَلَيكَ تَحِيَّةٌ ما اِنهَلَّ غَيثٌوَصابَ مِنَ العَوادي وَالسَواري
٢١وَدامَ عَلى سَليلِكَ ذي حِفاظٍعَريقِ أَصالَةٍ حامي الذِمارِ
٢٢سَما صَعَداً إِلى أَن حَلَّ أَوجاًأَطَلَّ عَلى الغَزالَةِ وَالجَوارِ
٢٣إِذا ما رامَ ذا كُفرٍ وَأَيدٍفَلَيسَ لَهُ اِعتِصامٌ بِالفِرارِ
٢٤وَمَقرونُ النَجاحِ بِكُلِّ رَأيٍوَتَأييدِ العَزائِمِ بِانتِصارِ
٢٥وَغارَ الغَيثُ مِن يُمناهُ حتّىيَكادَ يَفيضُ فَيضٌ مِنهُ جارِ
٢٦فَأَكثَرُ جودِهِ بِالقَطرِ سَكباًوَأَيسَرُ جودِ كَفِّهِ بِاليَسارِ
٢٧جَرى بِسُعودِهَ وَبِمُشتَهاهُنُجومٌ لُحنَ في فَلَكٍ مُدارِ
٢٨لَهُ سِيَرٌ مِنَ العَدلِ اِستَفاضَتعَلى قاصٍ وَدانٍ في المَزارِ
٢٩وَزانَ عُلاهُ في الدُنيا جَمالٌوَأَمرٌ قائِمٌ في الخَلقِ جارِ
٣٠وَزانَت مِلَّةُ الإِسلامِ دَأباًكَما اِزدانَ المَعاصِمَ بِالسِوارِ

اقرأ أيضًا لـالحسن بن أحمد المسفيوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 115900