يا عبل أين من المنية مهربي
عنترة بن شدادالشرح
40 مواضع- يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبييشك في هذا البيت أنه لعنترة.
- إِن كانَ رَبّي في السَماءِ قَضاهايشك في هذا البيت أنه لعنترة.
- لَبَّستُهاغشيتها.
- شَهباءَبيضاء.
- شَهباءَبيضاء لكثرة ما فيها من السلاح
- شَهباءَبيضاء لكثرة ما فيها من السلاح
- رَداهاالردى: الموت والهلاك.
- خَرساءَالتي لاصوت لها.
- خَرساءَلا يتبيّن فيها صوت ولا يُفهم لكثرة جلبتها
- ظاهِرَةِ الأَداةِكاملة أداة الحرب
- الكُماةُجمع كمي، الشجاع.
- الكُماةُجمع كميّ وهو المستتر بالدروع
- الكُماةِجمع كمي، الشجاع.
- الكُماةِجمع كميّ وهو المستتر بالدروع
- الوَغىالحرب.
- بِقَناهارماحها
- بِقَناهاهي الرِّماح، ووصف الخيل بأنه تعثر في رماحهم لكثرة ما يُكسر منها ويسقط لشدة الحرب
- شُهُبٌ بِأَيدي القابِسينَ إِذا بَدَتْشبه الأبطال في الحرب تحت الغبار بشعل أضاءت بأيدي قابسيها في الظلام.
- شُهُبٌ بِأَيدي القابِسينَ إِذا بَدَتْجمع شهاب، وهو هنا يصف الكُماة الذين ذكرهم في البيت السابق بأنهم شهب لأنهم في الحرب يتوقَّدون توقٌّد النار في الظلمة
- بِأَكُفِّهِم بَهَرَ الظَلامَ سَنَاهَاشبه الأبطال في الحرب تحت الغبار بشعل أضاءت بأيدي قابسيها في الظلام.
- بِأَكُفِّهِم بَهَرَ الظَلامَ سَنَاهَاأذهب ضوء هذه الشُهُب الظلام وغلبه
- أَجرَدَ سابِحٍالفرس القصير الشعر يسبح في جرية.
- وَنَجيبَةٍهو فرس ضمر لحم أحشائها.
- بِالمُستَلئِمينَالمتدرعون.
- عَوابِساًصفة للخيل.
- عَوابِساًمن صفات الخيل، وهي من حاربت مرة بعد مرة وجرَّبت شدة الحرب فهي تعبس لذلك
- قوداًالقود: التي ذلل انقيادها، أي منقاده.
- أَينَهاالاين : الفتور.
- مَداعِسَجمع مدعس: وهو الرجل الذي يكثر طعنه.
- وُقُراًوقر: جمع وقور ، وهو الثابت في الحرب.
- أَروَعَالمعجب المنظر
- ماجِدٍالشريف
- لَحِقَت خُصىً بِكُلاهاصَغُرَت خصية الجبان حتى كادت تلحق بكليته وهذا مما يوصف به الجبان إذا استولى عليه الفزع
- شُمَّ الأُنوفِهم الأعزاء الذين لا يقبلون الضيم.
- الكَرىالنوم
- بِطُلاهاطلاها: أعناقها.
- وَعثِ الظَلامِأي شدته.
- زالَأي ارتفع.
- كَبشِهاالكبش: سيد القوم.
- فَتَجَدَّلاتجدل: تسقط أرضاً.
اقرأ أيضًا لـعنترة بن شداد
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 116