انتقل إلى المحتوى
انضم

دارت رحى الهلكات بالسبطاط

ابن الأشيري
١دارَت رَحَى الهَلَكاتِ بِالسِّبطاطِوَسَطا بِها رَيبُ الزَّمانِ السَّاطي
٢وَأُهِينَ فيها الشِّركُ أَيَّ إِهانَةٍشَفَعَت كَريهَ هِياطِها بِمِياطِ
٣إِن لَم تَقُم فيها قِيامَةُ مُلكِهِمفَلَقَد رَأَوا جُمَلاً مِنَ الأَشراطِ
٤وَأَصارَها وَطءُ الجِيادِ هَشِيمَةًسَودَاءَ مُعتَبراً لِعَينِ الوَاطي
٥لَولا خُروجُ الفَصلِ عَن مُعتادِهِلَم يُمهَلوا مِقدارَ سمِّ خِياطِ
٦وَلَعايَنوا مِن أَخذِهِم بِذُنوبِهِمما عايَنَ النُّعمَانُ في ساباطِ
٧جَيشٌ مِنَ العُربِ الَّذينَ إِذا غَزَواكَوَوا الأَعاجِمَ في الطُّلى بِعِلاطِ
٨قَومٌ إِذا شَمَخَ العِنادُ بِأَنفِهِوَضَعوا السُّيوفَ مَواضِعَ الأَسواطِ
٩مِن كُلِّ ذِمرٍ يَنثَني في دِرعِهِفَكَأَنَّهُ في السِّربِ مِن ذِمياطِ

اقرأ أيضًا لـابن الأشيري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 116129