انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأُهِينَ فيها الشِّركُ أَيَّ إِهانَةٍشَفَعَت كَريهَ هِياطِها بِمِياطِ

ابن الأشيري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١دارَت رَحَى الهَلَكاتِ بِالسِّبطاطِوَسَطا بِها رَيبُ الزَّمانِ السَّاطي
٢وَأُهِينَ فيها الشِّركُ أَيَّ إِهانَةٍشَفَعَت كَريهَ هِياطِها بِمِياطِ
٣إِن لَم تَقُم فيها قِيامَةُ مُلكِهِمفَلَقَد رَأَوا جُمَلاً مِنَ الأَشراطِ

أبيات قريبة

طَوَّقَ الناسَ بِالنَدى فَهَناهُمفي دَوامٍ وَرِزقُهُم في اِنبِساطِ

صفي الدين الحلي

طِرفُهُ الدَهرُ أَينَما سارَ وَالحَزمُ عِنانٌ وَعَزمُهُ كَالسِياطِ

طَيِّبُ اللَفظِ لَو حَوَتهُ اللَآليجَعَلَتهُ الحِسانُ كَالأَقراطِ

صفي الدين الحلي