١صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُنلِيَصحُوَ إِلّا بَعدَ عَنيٍ مُماطِلِ ٢فَأَصبَحتُ مَصرُوفَ اللُبانَةِ وَالهَوىقَليلَ التَصابي مُستَريحَ العَواذِلِ ٣سِوى عَبرَةٍ مَسفوحَةٍ كُلّما بَدَتلَهُ دِمنَةٌ أَو شاقَهُ بَينَ راحِلِ ٤أَرُكبانَ أَنضاءِ السِفار أَلا قِفُوارُسُومَ المَطايا في رُسومِ المَنازِلِ ٥نُسائِل مَتى عَهدُ الديارِ بِسَكنِهاوَإِن كُنَّ خُرساً ما يُبِنَّ لِسائِلِ ٦أَلا لَيتَ شِعري هَل تَعُودُ كَعَهدِنالَيالٍ طَوَيناهُنّ طَيَّ المَراحِلِ ٧إِذا ذَكَرَتها النَفسُ كادَت مِن الأَسىتَسَرَّبُ في أَولى الدُمُوع الهَوامِلِ ٨وَإِنّي وَتَركي أُمَّ طَلحَةَ بَعدَماتَسَلسَلَ مِنّي حُبُّها في المَفاصِلِ ٩لَظَمآنُ قَفرٍ أَبصَر الماءَ حَسرَةًوَقَد ذيدَ عَن أَطرافِهِ بِالمَناصِلِ ١٠وَلَولا رَجائي عَطفة الدَهرِ لَم أُبَلمَتى نَزَلَت بِالنَفسِ إِحدى النَوازِلِ ١١عَنِ النَوم سَل عَيناً بِهِ طالَ عَهدُهاوَكانَ قَليلاً في لَيالٍ قَلائِلِ ١٢أَبيتُ بِمُستَأنى الخَيال وَدُونَهُطُرُوقُ سُهادٍ وَاعتيادُ بَلابِلِ ١٣إِذا ظَنّ وَكراً مُقلَتي طائرُ الكَرىرَأى هُدبَها فَاِرتاعَ خَوفَ الحَبائِلِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 116146