انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا يا ليل هل لك من صباح

ابن الحمارة
١أَلا يا لَيلُ هَل لَكَ مِن صَباحِوَهَل لأَسير نجمِكَ مِن سَراح
٢أَلا يا لَيلُ طُلتَ عَليّ حَتّىكَأَنّك قَد خُلِقتَ بِلا صَباحِ
٣فَهَلأ باتَت فُطَيمَةُ فيكَ تَشكوكَما أَشكو اِغتِرابي وَانتِزاحي
٤أَرَدِّدُ زَفرَةَ المُضنى كَأَنّيجَريحٌ أَنّ من أَلَمِ الجِراحِ
٥يُقَلِّبُني الأَسى جَنباً لِجَنبٍكَأنّي فَوقَ أَطرافِ الرِماحِ
٦دَعاني الحُبّ نَحوَكِ أَمَّ عَمروٍفَطِرتُ إِلَيكِ خَفّاقَ الجَناحِ
٧وَلَو أَسطِيعُ مِن طَرَبٍ وَشَوقٍرَكِبتُ إِلَيكِ أَجنِحَةَ الرِياحِ
٨أَحِبّتَنا رُوَيدَكُمُ عَلَينافَقَد جَمَحَ الهَوى كُلّ الجِماحِ
٩هُوَ القَدَرُ المُتاحُ جَرى عَلَيناوَمَن يَسطيعُ لِلقَدرِ المُتاحِ
١٠غَريبٌ حَلَّ دارَكُم فَأَضحَتلَهُ يَهماءَ مُوحِشَةَ النَواحي
١١تَناكَرَتِ الوُجُوهُ بِها عَلَيهِوَكانَت ذاتَ عَرفٍ وَاِنشِراحِ
١٢وَلَو شِئتُم لَما حَسُن اِنفِراديبِأَشواقي وَلا وَجَبَ اطِّراحي
١٣وَقُلتُم إِنَّكُم تَجِدونَ وَجدِيوَهَيهاتَ المِراضُ مِن الصِحاحِ
١٤أَعاتِبُكُم لِأَنَّكُمُ بِخِلتُموَأَنتُم قادِرُونَ عَلى السَماحِ

اقرأ أيضًا لـابن الحمارة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 116147