إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
السموألالشرح
35 مواضع- يُدنَسيتلطخ ويتسخ المضاد يطهر.
- يُدنَسالفعل: يَدنس بفتح الياء ولذلك (عرضه) مرفوعة على الفاعلية .
- اللُؤمِالخبث والشر.
- عِرضُهُبكسر العين : شرفه
- يَحمِليدفع نفسه ويجبرها ويجهدها
- ضَيمَهاالضيم الظلم؛ أي: إذا لم يذلل نفسه ليكون مالكًا قيادها فليس هناك طريق حسن الثناء.
- تُعَيِّرُناتٌقبح فعلنا وهو من العار عند العرب قديماٌ
- تَسامىارتفع
- وَكُهولُمن كان له خلف مثلنا لا يعدُّ قليلاً؛ لأننا شبانًا وكهولاً نطلب المعالي.
- جَبَلٌحصن.
- مَنيعٌلا يصل إليه مغير.
- الطَرفَالبصر.
- كَليلُحسير تعب.
- كَليلُحسير تعب.
- الأَبلَقُاسم حصن السموءل، بناه أبوه، وقيل: سليمان عليه السلام بأرض تيماء، وقصدتْهُ الزباء فعجزت عنه وعن حصن مارد فقالت: تمرد مارد وعز الأبلق.
- يَعِزُّبفتح العين بمعنى يصعب، وبالكسر بمعنى "مواهب".
- سُبَّةًعارًا، وعامر أي بنو عامر، وسلول أي بنو مرة، وهما فخذان من قيس.
- فَتَطولُيصف قومه بالشجاعة وخوض غمار المنايا لهذا يقصر عمرهم لمصافحة المنايا ويرمي أعداءه بالجبن لبُعدهم عن الحرب فطالت أعمارهم.
- حَتفَ أَنفِهِأي على سريره
- طُلَّأي لم يؤخذ ثأره
- الظُباتِمع ظبَّة وهي حد السيف أو السنان، والمعنى: إن دماءنا تراق على السيوف والرماح، يريد أنهم يفضلون الموت قتلاً بحدِّ السيف أو سنان الرمح.
- الظُباتِمع ظبَّة وهي حد السيف أو السنان، والمعنى: إن دماءنا تراق على السيوف والرماح، يريد أنهم يفضلون الموت قتلاً بحدِّ السيف أو سنان الرمح.
- إِناثٌنساء.
- وَفُحولُرجال؛ أي أن أصولهم كريمة من رجال ونساء.
- المُزنِالسحاب الأبيض.
- كَهامٌالكهام الذي لا خير فيه من سيف وغيره.
- نَقولُأي أننا نسفِّه آراء الناس ولا يُسفِّه آراءنا أحد.
- فَعُولُيريد أنهم سادة فإذا مات واحد شغل مكانه غيره.
- طارِقٍالذي يجيء ليلاً.
- نَزيلُالضيف النازل، يريد أنهم كرام.
- غُرَرٌجمع غُرَّة، وهي: بياض في الجَبهة.
- وَحُجولُجمع حِجل، وهو: البياض في القوائم، يعني أن أيامهم معلمة واضحة في بقية الأيام كالخيول الجياد الغر المحجَّلة.
- الدارِعينَلابسي الدروع.
- فُلولُجمع فَلٍّ، وهو: ثلم السيف.
- قَبيلُمن أوصاف المدح لأنه يدل على الشجاعة؛ أي: لا يعيد الفارس منا سيفه إلى قرابه إلا إذا قتل به.
اقرأ أيضًا لـالسموأل
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 1201