انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةًإِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ

السموأل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذي شاعَ ذِكرُهُيَعِزُّ عَلى مَن رامَهُ وَيَطولُ
٩وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةًإِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ
١٠يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَناوَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ

أبيات قريبة

يَجزيكَ أَو يُثني عَلَيكَ وَإِنَّ مَنأَثنى عَلَيكَ بِما فَعَلتَ فَقَد جَزى

السموأل

رَجراجَةً عَضَّلَ الفَضاءُ بِهاخَيلاً وَرَجلاً وَمَنصِباً عَجَباً

السموأل

وَالسُمرَ مَطرورَةً مُثَقَّفَةًوَالبيضَ تُزهي تَخالُها شُهُبا

السموأل