انتقل إلى المحتوى
انضم

رمت الفؤاد مليحة عذراء

عنترة بن شداد
١رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُبِسِهامِ لَحظٍ ما لَهُنَّ دَواءُ
٢مَرَّت أَوانَ العيدِ بَينَ نَواهِدٍمِثلِ الشُموسِ لِحاظُهُنَّ ظُباءُ
٣فَاِغتالَني سَقَمي الَّذي في باطِنيأَخفَيتُهُ فَأَذاعَهُ الإِخفاءُ
٤خَطَرَت فَقُلتُ قَضيبُ بانٍ حَرَّكَتأَعطافَهُ بَعدَ الجَنوبِ صَباءُ
٥وَرَنَت فَقُلتُ غَزالَةٌ مَذعورَةٌقَد راعَها وَسطَ الفَلاةِ بَلاءُ
٦وَبَدَت فَقُلتُ البَدرُ لَيلَةَ تِمِّهِقَد قَلَّدَتهُ نُجومَها الجَوزاءُ
٧بَسَمَت فَلاحَ ضِياءُ لُؤلُؤِ ثَغرِهافيهِ لِداءِ العاشِقينَ شِفاءُ
٨سَجَدَت تُعَظِّمُ رَبَّها فَتَمايَلَتلِجَلالِها أَربابُنا العُظَماءُ
٩يا عَبلَ مِثلُ هَواكِ أَو أَضعافُهُعِندي إِذا وَقَعَ الإِياسُ رَجاءُ
١٠إِن كانَ يُسعِدُني الزَمانُ فَإِنَّنيفي هِمَّتي بِصُروفِهِ إِزراءُ

الشرح

15 مواضع
  • مَليحَةٌمَليحَةٌ «المَليحة: الجميلة والحسنة المنظر، ويُراد بها في هذا السياق المرأة التي تتميز بجمالها وحُسن طلعتها. وفي قول عنترة بن شداد: «رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ»، يصف الشاعر امرأةً جميلةً أصابت قلبه بسحر نظراتها كما يصيب السهم هدفه، مصوّرًا أثر جمالها في نفسه وشدة افتتانه بها. المرجع: ديوان عنترة بن شداد، قصيدة «رمت الفؤاد مليحة عذراء»
  • نَواهِدٍجمع ناهد ، وهي المرأة التي نهد ثدياها وأشرفا.
  • ظُباءُجمع ظبّة وهي حدّ السيف.
  • خَطَرَتأي مرت متمايلة.
  • بانٍشجر طيب طري.
  • الجَنوبِريح حارة تقابل الشمال.
  • صَباءُريح مهبها من الشرق.
  • وَرَنَتأدامت النظر مع سكوت الطرف.
  • الفَلاةِصَحْراء واسِعَة لا ماء فيها.
  • تِمِّهِأي تمام البدر.
  • الجَوزاءُبرج من أبراج السماء في نجوم كثير.
  • ثَغرِهاالثغر هو الفم أو مقدمة الأسنان
  • وَقَعَ الإِياسُأي اذا حل اليأس.
  • بِصُروفِهِأي صروف الزمان : جمع صرف وهو احداث الدهر ونوائبه.
  • إِزراءُأي احتقار.

اقرأ أيضًا لـعنترة بن شداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 121