انتقل إلى المحتوى
انضم

سأترك حبكم من غير بغض

الإمام الشافعي
١سَأَتْرُكُ حُبَّكم مِنْ غَيْرِ بُغْضٍوَلَكِنْ كَثْرَةُ الشُّرَكَاءِ فِيهِ
٢إذَا وَقَعَ الذُّبَابُ عَلَى طَعَامٍرَفَعْتُ يَدِي وَنَفْسِي تَشْتَهِيهِ
٣وَتَجْتَنِبُ الْأُسُودُ وُرُودَ مَاءٍإذَا كَانَ الْكِلَابُ وَلَغْنَ فِيهِ
٤وَيَرْتَجِعُ الْكَرِيمُ خَمِيصَ بَطْنٍوَلَا يَرْضَى مُنَاهَمَةَ السَّفِيهِ

الشرح

8 مواضع
  • سَأَتْرُكُ حُبَّكم مِنْ غَيْرِ بُغْضٍسوف أترك حبي لكم ووجودي معكم ليس بسبب كرهي لكم او حقدي عليكم او بغضا مني لكني أرى الكثير من الأشخاص يشاركوني في حبكم وأنا لا أحب ان يشاركي أحد في هذا
  • وَلَكِنْ كَثْرَةُ الشُّرَكَاءِ فِيهِسوف أترك حبي لكم ووجودي معكم ليس بسبب كرهي لكم او حقدي عليكم او بغضا مني لكني أرى الكثير من الأشخاص يشاركوني في حبكم وأنا لا أحب ان يشاركي أحد في هذا
  • إذَا وَقَعَ الذُّبَابُ عَلَى طَعَامٍيشبه الأشخاص الذين يحبونه بالذباب الذي يجتمع عليه وهو الطعام وأنه عندما رأى هذا المشهد رفع يده عن الطعام حتى وإن كان يشتيه (حتى وإن كان يحبه جدا فهو لا يحب أن يشاركه أشخاص دنيئين فيه)
  • رَفَعْتُ يَدِي وَنَفْسِييشبه الأشخاص الذين يحبونه بالذباب الذي يجتمع عليه وهو الطعام وأنه عندما رأى هذا المشهد رفع يده عن الطعام حتى وإن كان يشتيه (حتى وإن كان يحبه جدا فهو لا يحب أن يشاركه أشخاص دنيئين فيه)
  • وَتَجْتَنِبُ الْأُسُودُ وُرُودَ مَاءٍوإن الأسود لما فيها من عزة نفس وعلو الذات فهي لا تشارك الكلاب في طعامها بل لها طعامها الخاص الذي تنفرد به وإذا اجتمعت على نهر لشرب الماء فلا يبقى به سواها
  • إذَا كَانَ الْكِلَابُ وَلَغْنَ فِيهِوإن الأسود لما فيها من عزة نفس وعلو الذات فهي لا تشارك الكلاب في طعامها بل لها طعامها الخاص الذي تنفرد به وإذا اجتمعت على نهر لشرب الماء فلا يبقى به سواها
  • وَيَرْتَجِعُ الْكَرِيمُ خَمِيصَ بَطْنٍوقد يرجع الشخص الكريم جائعا وفارغ البطن (خميص) في سبيل أن لا يشارك السفهاء بالأكل (المناهمة) معهم (مشاركتهم بالعلاقة او الصداقة) وخَميص : هي ضمور البطن، أي دقيق البطن من الجوع أو قِلة الطعام تُستعمل غالباً لوصف من لم يأكل فطال عليه الجوع
  • وَلَا يَرْضَى مُنَاهَمَةَ السَّفِيهِوقد يرجع الشخص الكريم جائعا وفارغ البطن (خميص) في سبيل أن لا يشارك السفهاء بالأكل (المناهمة) معهم (مشاركتهم بالعلاقة او الصداقة) وخَميص : هي ضمور البطن، أي دقيق البطن من الجوع أو قِلة الطعام تُستعمل غالباً لوصف من لم يأكل فطال عليه الجوع

اقرأ أيضًا لـالإمام الشافعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 121124