انتقل إلى المحتوى
انضم

لقد وقفت صباح اليوم مفتكراً

إبراهيم المنذر
١لقّد وقفت صباح اليوم مفتكراًبكل ما مرّ في التاريخ واحتجبا
٢ورحت أسأل بحر الروم عن كثبٍسرّاً طوته الليالي وارتدى الحقبا
٣قل لي وقد كنت تبلو الدّهر أيّ يدٍشقّت صخور الشّواطي وابتنت قببا
٤وأي مملكةٍ كانت مسيطرةعلى البلاد تريها الخير والذّهبا
٥وما الذي قد دهاها فاستبدّ بهاهذا الشّقاء تنادي الويل والحربا
٦وكيف أهوت حصون المجد واندثرتوكيف كوكب ذيّاك الرّقي خبا
٧فأرسل البحر مع أمواجه كلماًمبتورةً أخذت من مهجتي سببا
٨كان الملوك وكان الملك منبسطاًوالعدل محتكماً والخير منسكبّا
٩وكانت الرّوم والأعراب سائدةٌفمزّق القدر الرّومان والعربا
١٠لم يبق للروم إلا اسمي وقد سقطواصرعى الشّقاق كأن لم يبلغوا الشهّبا
١١والعرب لن ينهضوا بعد انقسامهمففي سماء المعالي نجمهم غربا
١٢وأنتم اليوم لا عرب ولا عجمولست أدري لسكّان الحمى نسبا

اقرأ أيضًا لـإبراهيم المنذر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 121338