هذه الدّنيا حطام زائلفأطرحها عنك تحو النّعما

هذه الدّنيا حطام زائلفأطرحها عنك تحو النّعما

للنّاس من عبر التّاريخ موعظةوحكمةٌ من مآسي الدّهر والمحن
إبراهيم المنذروما العمر أن يحيا الفتى ألف حجّةٍولكنها الأعمال في النّاس أعمار

تلقى تعليمه في قرية المحيدثة بلبنان، وأنشأ سنة 1910م مدرسة داخلية في بكفيا استمرت خمسة أعوام، واشتغل بتدريس اللغة العربية. كما درس الحقوق، وتولى رئاسة بعض المحاكم. انتُخب في سنة 1922 نائبًا عن بيروت في مجلس النواب اللبناني، وظل في منصبه نحو عشرين عامًا.
عمل في الصحافة، وترأس عددًا من الجمعيات، وكان من المناضلين في سبيل العروبة، فنشر مقالات كثيرة في الصحف والمجلات.
تشتمل مؤلفاته المطبوعة على: كتاب "المنذر في نقد أغلاط الكتّاب"، وكتاب "حديث نائب" وهو استعراض لسياسة البلاد من عهد الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943، وكتاب "الدنيا وما فيها" في موضوعات متنوعة، ورواية عن حرب طرابلس الغرب، إضافة إلى الجزء الأول من ديوانه الشعري. كما خلّف خمس روايات تمثيلية مخطوطة.