١أزيحوا عن محياه الستاراوخُروا عند طليعته وقارا ٢أزيحوه يفض في الحي نوراًويضرم في صدور القوم نارا ٣أزيحوه يبن أسد المعاليالذي قاد الأسود وما استجارا ٤هصورٌ ما تلقى النور حتىرأى لبنان في ذلٍ فثارا ٥على الهيجاء أقدم يزدريهاويدفع غارةً وينال غارا ٦ولكن الحوادث ناوأتهفناوأها ثباتاً واقتدارا ٧دعوه خدعةً ونفوه ظُلماًوليس يعد ذا منه انكسارا ٨لكم في النفي مات فتىً كميٌّفلم تكتب له الأيام عارا ٩سل التاريخ يروي عن بشيرٍحديث المجد بالإعجاب سارا ١٠أبو سعدى الأمير الليث أوديوقد حرس القوافل والعذارى ١١يرافقهم ولا يدرون ليلاًويحكم في مصالحهم نهارا ١٢بشيرٌ مات في منفاه قسراًوبالموت الظّلوم غدا منارا ١٣أمير الخيل قائدها المفدىوواقيها متى الحدثان جارا ١٤أمير الخيل والبارود يدويدويّ الرّعد يستجري المهارا ١٥أطلّ بروحك السّامي عليناتجدنا في مرا بعنا حيارى ١٦أطل به فتلهمنا القوافيلنرسلها ارتجالاً وابتكارا ١٧أطلّ على الحمى كرماً وعزاًتلقنا في مرّامينا العثارا ١٨وعانق كلّ مقدام شريفٍوعاقب كلّ من خلع العذارا ١٩وعلّمنا للاستقلال درساًوقلّدنا الأسنّة والشّفارا ٢٠فالاستقلال بالدّستور وهمٌإذا لم نتّخذ دمنا شعارا المصادر والحقوقرقم القصيدة 121403