انتقل إلى المحتوى
انضم

إلهة الشعر أوحي من معانيك

إبراهيم المنذر
١إلهة الشعر أوحي من معانيكسحراً فأنظمه درّاً لهاويك
٢إلهة الشعر ما سحر البيان ولاسحر المعاني كسحر فيك مسبوك
٣إلهة الشّعر إنّ الشّعر يسكرنيويرفع النّفس منّي كي تساويك
٤الشّعر نور الهدى والحب والخلقالسّامي وقطر النّدى المسكوب في فيك
٥الحرّ يذكر ما تروين من دررٍوالجاهل العابد الأطلال يسلوك
٦ما طاب لي من بني الدّنيا سواكولا يحلو لقلبي هوًى في غير ناديك
٧دخلته وفؤادي خافقٌ قلقٌمن الجوى بين تأميلٍ وتشكيك
٨إذا بدا الفجر أو جنّ الظّلام علىعينيّ فالخاطر الوقّاد يروك
٩وإن ألم بصدري حادثٌ فإلىمغناك ألجأ فلتسلم مغانيك
١٠أنت الفريدة في الدّنيا بطلعتهاهيهات تلقين فيها من يساويك
١١إلهة الشّعر جودي من سماك علىصبٍ بأحداث هذا الدّهر منهوك
١٢جارت على وطني الأيّام وانصرفالأهلون عن منهجٍ للمجد مسلوك
١٣عقارب الجهل دبّت في رؤوسهموطوّحت بعلاهم كالمماليك
١٤ألنّاس في العالم الرّاقي تجدّ إلىالعلى ونحن جمودٌ دون تحريك
١٥ألنّاس تسعى لجمع الرّأي في عملٍونحن نسعى لتقسيمٍ وتفكيك
١٦داء التّعصّب داءٌ لا دواء لهفي موطنٍ بحبال الجهل محبوك
١٧كم نار شؤمٍ به قد أضرمت ولكمدمٍ بأيدي رجال الشّر مسفوك
١٨وهكذا ارتفع الدّانون وانخفضالعالون لمّا بدا عصر الصّعاليك
١٩وذو الزّعامة باع الرّبع واستلمتمنه الأجانب فيه صكّ تمليك
٢٠والحرّ أصبح منفيّاً ومضطهداًوذو الخداع غدا يعتزّ كالدّيك
٢١لا كان يومٌ تقسّمنا به مللاًفي شرّ عهدٍ الأتراك متروك
٢٢يا أرض لبنان يا مهد العلومويا ربع المكارم هذا الشّعب يفديك
٢٣عرفت فيك كراماً لا يشقّ لهميوم النّضال غبار في معاليك
٢٤دومي على رفع شأن العلم واتّحديبالرّأي حتّى تفوقي من يباريك
٢٥وأيّدي القول بالأفعال واتّخذينور الهدى في دجى الحدثان يهديك
٢٦لا زلت منهل ورّاد المعارفوالأيّام تخدم بالإقبال أهليك
٢٧وليحي كلّ فتى حرٍّ يؤّيد منيعلو به الخلق السّامي ليعليك

اقرأ أيضًا لـإبراهيم المنذر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 121365