١غادة الفيحاء للعلياء هيّاإنّ في أفق الحمى ليلاً دجيّا ٢أنظري نحو الأعالي ودعيسائق الأظعان يطوي البيد طيّا ٣وأسفري عن وجهك الباهي هدىًواملئي الأرجاء نوراً ذهبيا ٤وانقلي للنّاس ما تحوينهأدباً جماً وحسناً يوسفيا ٥وابعثي يا غادة الفيحاء منجعبة العينين سحراً بابليا ٦خصّك الله بأسمى نعمةٍوحباك العلم فيّاضاً بهيّاً ٧إنّ في ميلك للغوث وللرفق بالبائس برهاناً جليّا ٨فمضى يدعو لربّات الحمىسائلاً من خلق الدّنيا سويا ٩يحفظ الغيد اللّواتي جلنفي حلبة الإحسان شوطاً أريحيا ١٠غادة الفيحاء تيهي وافخريواجعلي ربعك بالمجد حريّا ١١وارفعي شأن بُنيّات النّهىفبُنيّات النّهى مثل الثّريا ١٢أنجم تسطع في جنح الدّجىبوجوهٍ تخجل البدر السّنيا ١٣إن هوت منّا فتاة الحيّ فيحمأةٍ يهوي بها الشّعب هويّا ١٤يا بني الفيحاء أرباب النّدىأيدوا المرأة تأييداً قويّا ١٥وأشهروا في حومة العلم لهاصارماً عضباً ورمحاً سمهريّا ١٦خلق المرء كما يروي لكمجاهلاً أبكم عرياناً زريّا ١٧فخطا خطوة شهمٍ حازمٍوغدا بالعقل والمال غنيّا ١٨يدفع الضّيم إذا حلّ بهليعيش العمر حرّاً ألمعيّا ١٩ليس للإنسان إلا ما سعىهكذا يحيا سعيداً أو شقيّا ٢٠إنمّا دنياك مضمار فمنجدّ فيه فاز فوزاً أبديّا ٢١ذاك ما أرجوه في الدنيا لكمفاتبعوه تدركوا المرمى القصيّا المصادر والحقوقرقم القصيدة 121385