انتقل إلى المحتوى
انضم

لعينيك يا ذات العلاء فما ليا

إبراهيم المنذر
١لعينيك يا ذات العلاء فما لياسواك حبيب أفتديه بماليا
٢لعينيك يا روح المعاني ومصدرالبيان ونورا لمنطق المتلاليا
٣لعينيك يا أمّ اللّغات حشاشتيوقوّة إدراكي وقومي وآليا
٤لئن كانت الأيام مزّقت الحمىوأصبح أهلوك الكرام أقاصيا
٥وقطّعت اللّسن الغريبة نطقهموأوصالهم وأندكّ ما كان عاليا
٦فليس ليوهي كلّ ذلك عزمناويقهر منّا في الصّدور الأمانيا
٧نحنّ إليك اليوم كالأمس حرقةًونرجو غداً ذاك اللّقاء المؤاتيا
٨وما كان ذاك الشّوق لو أنّ منسطا علينا تولّى الأمر وأكتنّ راضيا
٩ولكنّ أمّ الضّاد زعزع ركنهاوأفقدها باللّحن تلك المعانيا
١٠ولولا رجال في دمشق عرفتمأكارم راضوا في الصّعاب المعاليا
١١حموا لغة الأعراب من كلّ لكنةٍوشادوا بها دور الهدى والمغانيا
١٢لما كان لي في منبر الشّام موقفقطعت إليه هضبها والفيافيا
١٣ولا عجبٌ في ذاك فالشّام كعبةٌيحجّ إليها الصّادق الحرّ هانيا
١٤إذا نهضت صانت لسان جدودهاوأجلت عن الأوطان تلك الدّواهيا
١٥وإن هبطت تهوي وتجتاح عجمهاحماها وتخبي نورها والدّراريا
١٦رعى الله أهل العزم في كلّ أمةٍفما تركوا في النّاس إلا الأياديا
١٧سلامٌ عليكم كالأزاهير نشرهيطّيب فيكم منطقي والقوافيا
١٨وقد يجمع الله الشّتيتين بعدمايظنّان كلّ الظّن أن لا تلاقيا

اقرأ أيضًا لـإبراهيم المنذر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 121393