انتقل إلى المحتوى
انضم

أهوى بلادي وما نفسي براضية

إبراهيم المنذر
١أهوى بلادي وما نفسي براضيةٍعمّا أراه بها والخاطر اضطربا
٢إذا بدت فئةٌ فيها مهذّبةٌ تجلوالحقائق صاحوا الويل الحربا
٣والنّقص في الشّعب من نقص الحكومةلو تبغي الحكومة دفع النّقص ما صعبا
٤والعدل في الحكم إن كانت دعائمهعلى سوى أسس الإخلاص ما عذبا
٥والعلم إن لم يكن للّنفس ترقيةٌبه فلا كان علمٌ ينبت العطبا
٦والجهل والمرء قد طابت سريرتهخيرٌ من العلم والقلب امتلأ كذبا
٧هاك ابن لبنان في أعلى مساكنهأنقى من الماء قلباً والنّدى نسبا
٨وابن المدينة لا يلوي على أحدٍوإنّما همّه أن يجمع الذّهبا
٩لله لله لبنان القديم وقد كنّانباهي به الأقطار والحقبا
١٠أيّام كنّا نروّي من مفاخرناعهدًا ذكرنا به أجدادنا العربا
١١من كلّ ذي همّةٍ كالنّار مضرمةٍأو كلّ ذي كرمٍ كالغيث منسكبا
١٢أبناء قومي ما حنّ الفؤاد إلىسواكم تملأون السّهل والهضبا
١٣أنا على العهد باقٍ عاملٌ أبدًاحتّى أراكم على متن الذّرى شهبا
١٤ولو بذلت حياتي في على وطنيلكان ذلك منّي بعض ما وجبا

اقرأ أيضًا لـإبراهيم المنذر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 121416