١مضى طاهر البردين جذلان هانياًإلى أرض كولومبو يؤم المعا ليا ٢وقد قطع البحر الخضمّ مجاهداًليدرك في تلك البلاد الأمانيا ٣وما كلّ ما يرجو ابن آدم حاصلٌولكنّها الأيام تولي الدّواهيا ٤مضى والنّجيع الصّرف يدفع عزمهقوياً شديداً رائق الفكر صافيا ٥ولم تطل الأيّام حتّى رأى دجىأمانيه مكمدّ الجوانب داجيا ٦وليس له خلٌّ يبثّ شكاتهإليه ولا ألفى طبيباً مداويا ٧وقلّ بأرض الغرب أنصاره الألىتوهّمهم عوناً فكانوا أفاعيا ٨فعاد وقد ذابت حشاشته أسًنحيلاً إلى لقيا الأحبة صاديا ٩ولم يتحمّل هائج البحر فارتمىوقد ناشه الموت المحتّم ضاريا ١٠ولما دوى في الحيّ صوت نعيّهجرى الدّمع من فرط التّفجّع داميا ١١فيا هول تلك السّاعة اهتزّ خاطريلها وكما أحسست صغت القوافيا ١٢وأرسلت مع شعري فؤادي فليس ليبه أملٌ إّني دفنت فؤاديا المصادر والحقوقرقم القصيدة 121430