انتقل إلى المحتوى
انضم

يا غادة الحي هاتي منك أفكارا

إبراهيم المنذر
١يا غادة الحيّ هاتي منك أفكاراحتّى أنظمها للقوم أشعارا
٢يا غادة الحيّ نور الفجر منبثقمن وجهك المزدهي بشراً وأنواراً
٣يا غادة الحيّ يا روح البلاد ويامعنى الحياة أزيحي عنك أستارا
٤تقلّص الوهم عن ربع الشّقاء ولميبرح عليك حجاب الوهم غرّارا
٥أراك غاضبةً هل ذاك من حنقٍعلى الزمان وأرباب الخنا جارى
٦أم إنّ داء الونى واليأس حلّ علىأهليك فاستأت مذ صار الذّي صارا
٧دعي الأسى وانظري عطفاً إليّففي صدري ترين من الأيام أسرارا
٨أنت الحقيقة إن لم تنطقي فأناأروي لهم عنك أمثالاً وأخبارا
٩إني لآسف أن ألقى بني وطنييهاجرون زرافات وأنفارا
١٠شطّ المزار بهم عن عقر دارهموقلّمت لهم الأيام أظفارا
١١غابوا عن الحيّ إجبارا وما برحوايصبون للحي تحناناً وتذكارا
١٢يا حبذا يوم تحويهم منازلهمويستظلون وادي المنحنى دارا
١٣ويستعيدون ماضي مجدهم علناًويستقلّون بالأحكام أحرارا
١٤ما الحرّ من للدواهي لان جانبهومالأ الحاكم المحتلّ مكّارا
١٥ألحرّ من ظاهر المظلوم مضطرباًوجداً ومدّ يد الإسعاف مختارا
١٦ألحرّ من قال قولاً ثمّ يعملهلا من تراه قليل الخير ثرثارا
١٧ألحرّ من ذاد عن أوطانه ولهقلبٌ تلامس فيه النّور والنّارا
١٨بالنّور يهدي الّذي ضلّ السّبيلعلى جهلٍ وبالنّار يصلي كلّ من جارا
١٩لا ترهب الخطب مهما اشتدّ واقعهفالعمر كالحظّ إقبالاً وإدبارا
٢٠إذا انتصرت رعاك المجد مفتخراًوإن قتلت دعاك النّاس جبّارا
٢١وفي مدى حادثات الدّهر كن يقظاًلأنّ في الشّعب أخيارا وأشرار
٢٢وللوشاية أعوان ذوو سفهٍلا يأمن الجار من إفسادهم جارا
٢٣والشّعب إن لم يكن للمخلصينبه كرامة ماد ركن المجد وأنهارا
٢٤إليكم مجلس النّواب مرجعهفأنكروا سعي أهل الذّلّ إنكارا
٢٥لا تنتقوا نائباً ما لم يكن يقظاًلا يغفل الطّرف منه كيفما دارا
٢٦لا تنتقوا نائباً ما لم يكن علماًثبت الجنان على الحدثان جبارا
٢٧لا تنتقوا نائباً ما لم يكن أسداًعلى غوائل أهل الظلّم مغوارا
٢٨أولئك القوم نوّاب نؤيدهميحققون لهذا الرّبع أوطارا
٢٩ويرفعون صروح العلم زاهيةويدفعون عن الأوطان أخطارا
٣٠لا ترتقي أمّةٌ في الشّرق غافلةما لم تجد بين أهل العلم ثوّارا
٣١أعني بهم من يثيرون النّفوسعلى المطامع لا يأتون أوزارا
٣٢فهذه مصر بالأحرار قد نهضتألا ترى في ربى لبنان أحرارا
٣٣إلى الأمام كرام القوم واتّبعوافي صفحة المجد بالإقدام آثارا
٣٤إلى الأمام بني لبنان إنّ لكمفي كلّ ربعٍ من الأحرار أنصارا

اقرأ أيضًا لـإبراهيم المنذر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 121438