١على طور لبنان العزيز سلاميوحيا رباهُ صوبُ كلّ غمامِ ٢إليه إليه صبوتي وتشوُّقيوفي ساكنيهِ نشوتي وهيامي ٣وفي ريمه لا ريم وجرةَ والنقاولوعي ومابي من جوى وغرامِ ٤رعى الله هاتيك الظباء رواتعاًعلى هضبٍ من أرضهِ وإكامِ ٥لها في أعاليه مقامٌ وإنمالها في قلوب الناس ألف مقامِ ٦جآذر لكنَّ الجآذر دونهابهاءً وإشراقاً ولينَ قوامِ ٧تمايل عن مثل الرماح قدودهاوترشق من ألحاظها بسهامِ ٨هجرت لها عقلي وديني وصحتيوأضحى صلاتي حبها وصيامي ٩ومالي سوى قلبٍ بها متولهٍوطرفٍ بهتان المدامع هامي ١٠وبالٍ تولتهُ جيوش بلابلٍوجسمٍ تولتهُ جيوش سقامِ ١١وكم بتُّ فيها ذاكراً متسهداًوليس لجفني مطمعٌ بمنامِ ١٢وكم قمت أشكو ما أقاسي من الضنافلم تُفدِ الشكوى ببرء كلامي ١٣أيا ظبيات الطور بالله رأفةًفقد أنحلت أيدي الصدود عظامي ١٤وحاربني جند الهوى بنبالهوطاعنني شخص الجفا بحسامِ ١٥أبي الهج غلا أن يكون منازليوأنكرت الأشواق غير صدامي ١٦فأي ذنوبٍ نحوكنَّ اجترحتهالتعرضنَ عني يا بدور ظلامي ١٧أنادي ولكن ما لصوتي سامعٌوأدعو ولكن لا يجاب كلامي ١٨فهلا ذكرتنَّ العهود التي مضتوما بيننا من حرمةٍ وذمامِ ١٩أويقات كان الإنس يجمع بينناونلقى من الإسعاد كلَّ مرامِ ٢٠فكم ليلةٍ ضمت (بعاليه) شملنافكانت بأفق الدهر بدرَ تمامِ ٢١وكم وقفةٍ بأرض (زحلةَ) والمهاجلسنَ على ذاك الغدير أمامي ٢٢وقد فاض (برذونيها) متدفقاًفما كان أحلى موقفي ومقامي ٢٣ويا منبع (الباروك) كم طال مكثنالديك وقد لذنا بظل خيامِ ٢٤وجئنا من الآمال كل محللٍوعفنا من الأوطار كلّ حرامِ ٢٥زمانٌ تقضَّي والمنى تتبع المنىوقد جذبت من سعدنا بزمامِ ٢٦وما شاب ذياك الصفا كدر ولاتُخُلّل ذياك الضيا بقتامِ ٢٧فو الله لن أنسى ولو بعد المدىلياليَ مرَّت مثل طيف منامِ ٢٨وقد كان فيها العيش أزهر باسماًفساء قعودي بعدها وقيامي ٢٩ترى هل يجود الدهر من بعد بخلهوهل يرتوي بعد التلهب ظامي ٣٠أظلّ زماني بالمنى متعللاًوكم بينها من كاذبٍ وعُقامِ ٣١فيا فاتناتي ارحمن بالله مهجتيوبرّدن مني بعض نارِ أوامي ٣٢لما كنَّ أحلى لي وأعذب مرشفاًعلى كبدي من كل كأس مدامِ ٣٣ورائحةٌ من قربكنَّ تفوح ليلأطيبُ عندي من عبير خزامِ ٣٤لقد كويت من صدكن أضالعيوبت وفي أحشاي أي ضرامِ ٣٥فرفقاً فإن الرفق خيرُ فضيلةٍوحلماً فإن الحلم طبعُ كرامِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 122425