انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١وكم وقفةٍ بأرض (زحلةَ) والمهاجلسنَ على ذاك الغدير أمامي
٢٢وقد فاض (برذونيها) متدفقاًفما كان أحلى موقفي ومقامي
٢٣ويا منبع (الباروك) كم طال مكثنالديك وقد لذنا بظل خيامِ

أبيات قريبة

وَلَو يَمَّمتُهُم في الحَشرِ تَجدولَأَعطَوكَ الَّذي صَلَّوا وَصاموا

المتنبي

قَبيلٌ يَحمِلونَ مِنَ المَعاليكَما حَمَلَت مِنَ الجَسَدِ العِظامُ

المتنبي

تُحايِدُهُ كَأَنَّكَ سامِرِيٌّتُصافِحُهُ يَدٌ فيها جُذامُ

المتنبي