١صوني جمالك بالحياءإذا تحديت الحجابا ٢ليقيك من نزق الشبابكما يقي القشر اللبابا ٣إن الحياء شعار كلخريدة عزت طلابا ٤هل أنت إلا خمرةتغري بنشوتها الشبابا ٥الكأس والساقي معاباتا ثناياك العذابا ٦أني جلست فحانةٌتدع الجلوس بها طرابا ٧يتنادمون وليس إلاك الحديث المستطابا ٨لا تكثري اللفتات خشــية أن يلدن بك ارتيابا ٩وإذا سئلت فأجمليبالرد واقتضي الجوابا ١٠للمزح حد فاحذريان يفسد الحاسي الشرابا ١١وتحمل خزر العيونكمن تغافل أو تغابى ١٢العين يسحرها الجمالفلا ملام ولا عتابا ١٣والقلب تفتنه اللواحظ فاعذريه إذا تصابى ١٤أظننت شيطان الغريــزة عن صدور القوم غابا ١٥كيف الحفاظ وأنت زدتبريحك النار التهابا ١٦وطلعت ثائرةً على الــدنيا فأحدثت انقلابا ١٧حتى ظفرت بما حلالك من فماتنها وطابا ١٨ورأيت أجمل من وشاحك قامةً غضت إهابا ١٩فكشفت منها الجانبينوعفت للوسط النقابا ٢٠وقسوت في ضغط النهود فكدن يخرقن الثيابا ٢١كالطير ضيقت الخناق عليه فازداد اضطرابا ٢٢نهد يكاد يفر لوفتحت له الأزرار بابا ٢٣متطلع نحو السماءكأنه يشكو العذابا ٢٤لا تعرف الشهوات حداًفي جوارك أو نصابا ٢٥لو كنت عاريةَ القواملما رأت في العري عابا ٢٦ظمأى إليك ولم تزلمن فيك تستسقي الرضابا ٢٧وترى الفرات بجنب ريقــك لم يعد إلا سرابا ٢٨والكون دونك فارغاًوالأرض لولاك خرابا ٢٩عبدتك رمزاً للهوىفجزيتها منك الثوابا ٣٠وتضرعت بدعائهالرقيق طبعك فاستجابا ٣١جعلت معابدها المسارح والمقاصير الرخابا ٣٢ودنت تبظ العود عنــد صلاتها لك والربابا ٣٣ألحانها ترعى قوامك ما تثني أو أنابا ٣٤تعلو وتهبط كلما ازددتاندفاعاً وانجذابا ٣٥أنا بالهوى ذو خبرةٍرأسي وقلبي منه شابا ٣٦هاك فؤادي فاقرأيــفانه أمسى كتابا ٣٧أخشى عليك فان فيوادي الهوى أجما وغابا ٣٨ما يصنع الحمل الوديعإذا بها لاقى ذئابا ٣٩العرف في طيش الفتاةيقوض النسب القرابا ٤٠فإذا ظللت عن الطريقأذاق أسرتك العقابا ٤١عادات قومك إنهاتقضي على الجاني غيابا ٤٢لي مثل كل مواطنٍرأي أأخطأ أم أصابا ٤٣أن لا نشيع ما تبقىأو نواريه الترابا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122515