١للحر بطن الأرض أجدىمن أن يعيش الحر عبدا ٢إن ضاق بالحر الفضافالموت للأحرار أجدى ٣دنيا الذليلة نفسهموت وإن منحته خلدا ٤إياك من مرعى الهوانفلست تقطف منه وردا ٥ودع الخضوع لمن يرىمر المذاق بفيه شهدا ٦أين الذليل من العزيــز وأين فادٍ من مفدى ٧شتان جيدٌ زانهُعقد وجيدٌ زان عقدا ٨أتنام عينك والوسادة قد حشاها الضيم سهدا ٩إن الحياة وإن حرصــت أمانة يوماً تؤدى ١٠لم تعهد الأيام حــقاً بالضراعة مستردا ١١والدهر ليس بعاذرمن جد سعياً ثم أكدى ١٢لا عاش في الدنيا امرؤيرجو من الأنذال رفدا ١٣إن لم تسغ طعم الأسىأو تحتمل للضيم صفدا ١٤فانهج إذن نهج الحُسيــنِ وكن على الأخطار جلدا ١٥سل عنه أطراف القناتمل الحديث عليك سردا ١٦تجد الزمان مرجعاًبابائه كالطير غردا ١٧متعطراً منه البيان كأنه الزهر المندى ١٨لله موتور توسسط واتريه وكان فردا ١٩في موقف بالطف لميعرف له الحدثان ندا ٢٠مستبسل أخذت عليــهِ حفيظةُ الأمجاد عهدا ٢١متصلب بالذود عزماً مثل صم الصخر صلدا ٢٢بطل تحامته الكماةكما تحامى الحمر وردا ٢٣فكأنهم بفرارهمغنم عليها الذئب شدا ٢٤وكأنما انعقد القتام سحائباً في الجو ربدا ٢٥من عزمه وحسامهمملوءة برقاً ورعدا ٢٦أمطرن في الوادي دماقد فاض بالأشلاء مدا ٢٧أبت الدنية نفسهوالقوم لا يحصون عدا ٢٨عز النصير فلم يجدغير الحسام إليه عضدا ٢٩ومضى ولم يركن إلىزمنٍ يمكن منه وغدا ٣٠زمنٌ به تاج الخلافة عاد للقناص صيدا ٣١أخبت سناه الموبقاتُ وكان للضُّلال رشدا ٣٢تجد الزمان مرجعاًبابائه كالطير غردا ٣٣متعطراً منه البيان كأنه الزهر المندى ٣٤لله موتور توسسط واتريه وكان فردا ٣٥في موقف بالطف لميعرف له الحدثان ندا ٣٦مستبسل أخذت عليــهِ حفيظةُ الأمجاد عهدا ٣٧متصلب بالذود عزماً مثل صم الصخر صلدا ٣٨بطل تحامته الكماةكما تحامى الحمر وردا ٣٩فكأنهم بفرارهمغنم عليها الذئب شدا ٤٠وكأنما انعقد القتام سحائباً في الجو ربدا ٤١من عزمه وحسامهمملوءة برقاً ورعدا ٤٢أمطرن في الوادي دماقد فاض بالأشلاء مدا ٤٣أبت الدنية نفسهوالقوم لا يحصون عدا ٤٤عز النصير فلم يجدغير الحسام إليه عضدا ٤٥ومضى ولم يركن إلىزمنٍ يمكن منه وغدا ٤٦زمنٌ به تاج الخلافة عاد للقناص صيدا ٤٧أخبت سناه الموبقاتُ وكان للضُّلال رشدا ٤٨ونضت كؤوس الخمر عنــهُ من جلال الله بُردا ٤٩وكأن فيء المسلميــن غدا إلى اللذات وردا ٥٠حدث يردده الزمان فكلما قدم استجدا ٥١وكأنما الأجيال ساعات مررن عليه رهدا ٥٢النار بين جوانحيوتزيدها ذكراه وقدا ٥٣ظنت أمية أنهامن بعده ستعيش رغدا ٥٤وتخيلت أن الدماء تقيم حول العرش سدا ٥٥جهلت عواقب كل باغ لم يضع للبغي حدا ٥٦باع الصلاح نسيئةًوشرى الخلاعة فيه نقدا ٥٧الراح لم تترك لهوقتاً ولا الشهوات جهدا ٥٨لولا انقياد ذوي المطامع ما تجبر واستبدا ٥٩حتى إذا عم البسيططة جورهم غوراً ونجدا ٦٠غنموا الهزيمة وامتطوادهماً من الظلماء جردا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122778