انتقل إلى المحتوى
انضم

ليت ابن آدم كالثما

عبد الحسين الأزري
١ليت ابن آدم كالثمار فلا يمين ولا يحابي
٢ثمرٌ يقول دعوا القشوروعاينوني في لبابي
٣هو باطني وسريرتيلم يخف عنكم كل عاب
٤سر الثمار لبابهاكالدر من سر العباب
٥كنتم ملائكة السمالو كان دأبكم كدابي
٦فكأن ألسن حالهاتوحي لنا فصل الخطاب
٧يا للعجائب صامتٌيدعو العقول الى الصواب
٨طفت الكثير من المدائن والمجامع والقباب
٩ولها تجشمت المسيرمن السهول إلى الهضاب
١٠ودرست آلام الشيوخبها وآمال الشباب
١١وكما رحلت قفلت منــها خائباً صفر الوطاب
١٢من كل ما عللت نفسيفيه من قبل اغترابي
١٣ما في التراب فضيلةوالناس من هذا التراب
١٤أين الفضيلة والحياةمسوقة بنظام غاب
١٥وهياكل لم يبق لوجردتها غير الثياب
١٦وجوارح من ألسنطويت على ظفر وناب
١٧حكم الغريزة واحدٌفي ولد آدم والذئاب
١٨بل ربما فاقوا الذئاببما جنوا خلف الحجاب
١٩أمعللي بوجودهاتعليل صادٍ في سراب
٢٠دع طوف حلمك لو وهيوتعبت من نفخ الجراب
٢١كم من سؤالٍ في الحياةرجعت عنه بلا جواب
٢٢فلذاك قلت لعزلتيفرحاً بها بعد الإياب
٢٣يا واحة الإيمان فيصحراء شك وارتياب
٢٤أجد السكينة فيك تغــمرني فيبتعد اضطرابي
٢٥وأحس فيك براحةٍكبرى إذا أوصدت بابي
٢٦يحلو لنفسي الصبر فيــك على تجرع كل صاب
٢٧أنسى بك الدنيا وماعانيت فيها من مصاب
٢٨وكأن ألوية السلاميحطن بي وسط الحراب
٢٩وإذا سألت بك الإلهشعرت في رد الجواب
٣٠حسبي يراعي ساقياًومداد محبرتي شرابي
٣١وأنا الذي لم يبق ليإلا منادمة الكتاب

اقرأ أيضًا لـعبد الحسين الأزري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 122517