١قل للمجانين في الدنيا لكم طوبىلا عقل يشقيكم فيها ولا حوبا ٢تركتم نكبات الدهر خلفكملمن يصيره الإحساس منكوبا ٣وعفتم الناس غرثى من تكالبهمقد استعاروا من الوحش الأنابيبا ٤يعاقب اللص منهم مثله شرهاًكالذيب ينهش من حرصٍ به الذيبا ٥كانت مزية هذا العقل في ملأأن فاق وحش الفلا بطشاً وتعذيبا ٦لئن أصبتم بمس فهو مطهرةٌوطاهر النفس أرقى الناس تهذيبا ٧ولاغضاضة إن ابدانكم عريتأو اكتست من عواريهم جلابيبا ٨فليس يستر ما في النفس من درنٍثوبٌ يضوع على جثمانها طيبا ٩جئت الحياة ولما رحت أخبرهاوجدت أنجح ما فيها الأكاذيبا ١٠وف يالحياة دروسٌ ليس يفقههاإلا الذين تلقوها تجاريبا ١١دع اليراعة تكتب كل ما اختلقتفالنفس قارئة ما ليس مكتوبا ١٢ومن يدقق بأسفار الزمان يجدأن الصحيح بها ما كان مشطوبا ١٣وخل عن حلبات السبق في بلدٍأضحت سلاحفه الجرد السراحيبا ١٤لا يأخذنك في أيامنا عجبٌفطالما تلد الفوضى الأعاجيبا ١٥أرى نخاريب نحلٍ ما بها عسلٌلكن في كل نخروب يعاسيبا ١٦وحقل كرمٍ رجونا أن يرق غداًفحين أعصى تبيناه خرنوبا ١٧يا نشوةً كانت الأحلام مبعثهالم نحس راحاً ولم نلمس لها كوبا ١٨وصحبةً عرفتنا في مغبتهاأن الأفاعي بها كن الأصاحبيا ١٩كأنني مذ رجوت الخير من يدهامستمطرٌ من دخان النار شؤبوبا ٢٠ما قيمة السحنات البيض إن حجبتمن الصغار نفوساً خلفها نوبا ٢١لو أنها طليت من لون أنفسهاكنت استرحت وما عنفت غربيبا ٢٢ولو تنبهت لاستظهرت من زمنما كان عند كرام الناس محسوبا ٢٣آمالنا بالمنى كانت تعللناكما يعلل آل أكبد الوبا ٢٤حتى بدا كيف يمسي النبل منتحلاوكيف يصبح هذا الجاه مكذوبا ٢٥ورب نفسٍ أبت عيش الوضيع بهفظنها جهلت تلك الأساليبا ٢٦لم يرض عنك زمانٌ في تقلبهما لم تكن قد لبست الوجه مقلوبا ٢٧يريدنا أن نجاري كل مصطنعنكف بالكذب عنه العيب إن عيبا ٢٨لو يسعف الدهر كلا وفق حاجتهلأدب الفقر من يحتاج تأديبا ٢٩للصدق تعرف بين الناس قيمتهإذا رأيت بغيض الصدق محبوبا ٣٠خيرٌ لحر يرى الفوضى تطاردهأنلا يلوذ بجنبٍ كان مجنوبا ٣١ولا يصانع رباً من تجبرهقد كان بالأمس للأدنين مربوبا ٣٢لولا العواطف دون الحق واقفةًلما توارى عن الأنظار محجوبا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122520